مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة نيرة أيمن في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: دينا البديوي

 

أن يكون لديك حلم وتسعى لتحقيقه، أن تؤمن أنك جئت لتؤدي رسالة معينة من خلال موهبتك أو قدراتك، وتحاول بكل عزمك أن تثبت وجودك وتضع بصمتك في تاريخ مشرف بأعمالك، كل ذلك يستحق النضال لأجله، فكما قالت ضيفتنا اليوم وهي الكاتبة نيرة سعيد: أن جمال الرحلة ليس في الوصول؛ بل أن تشعر بقيمة الشيء الذي تفعله وأنك تحقق إنجاز مهم في الحياة.

 

في بداية حوارنا نرحب بكِ عبر مجلة إيفرست الأدبية ونود في البداية أن تعرفين عن نفسك.

 

نيرة أيمن سعيد، عمري واحد وعشرون عامًا، من محافظة الجيزة، بدأت في الكتابة منذ ثلاث سنوات؛ عندما ألتحقت بكلية التربية قسم اللغة العربية، أدركت شغفي وحبي للكتابة حينها، وعرفتُ في الوسط الأدبي باسم(أَنْيّاْر).

 

_ عرفتِ بالوسط الأدبي باسم (أَنْيّاْر)، فماذا يعني؟ وهل هناك من أطلقه عليكِ أم أنكِ اتخذتيه لقب لنفسكِ في المجال؟

 

أَنْيّاْر جمع فعل لاسم” نيرة” ويعني النور، أطلقته على نفسي بسبب تعرضي لسرقة الأدبية من خلال تشابه اسمي مع كاتبة أخرى كانت تستغل هذا التشابه لسرقة أعمالي؛ لهذا كنت أريد اسم مميز غير مألوف ولكن أحببت أن يكون مشتقًا من اسمي، وبعد بحث طويلًا وقع الاختيار على “أَنْيّاْر”.

 

_ هلا تحدثينا عن بعض إنجازاتك خلال تلك الفترة؟

 

شاركت في مسابقات عديدة تخص مبادرات وكيانات كتابية على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصلت على العديد من المراكز والشهادات التقدير، وألتحقت في العديد من الكورسات لتطوير موهبتي في مجال الكتابة، بجانب مشاركتي في ثلاثة كتب ورقية مُجمعة بعناوين: (تفاصيل حزينة)، (بوح الافئدة) (سحابة صيف)، واشتركت أيضًا في كتاب إلكتروني مجمع بعنوان (صياح العقل).

_ عادةً ما الذي يجذبك لإظهار براعة قلمكِ؟

 

الطبيعة؛ أشعر بالإنسجام كثيرًا مع الطبيعة؛ من بحر، وسماء وأشجار، وهدوء، ونسمات الهواء، تلك الأشياء تجذبني لأترك العنان لقلمي، بالإضافة إلى بعض الاقتباسات التى تحرك بداخلي مشاعر جديدة ومختلفة عند قرأتها، وأعبر عنها بأسلوبي بشكل مختلف.

 

هذا بالطبع بجانب الدعم الأساسي من عائلتي لي؛ فهذا الدعم منهم يشجعني دائمًا على التقدم نحو حلمي وأن أكمل في الكتابة بكل حماس.

 

_ ماهي طموحاتك المستقبلية التي تودين تحقيقها في مشوارك الأدبي؟

 

أن يكون لي سلسلة روايات متنوعة ما بين الإجتماعية، والفانتازيا، والدينية أستطيع بها أن أسيطر على قلب وعقل القارئ ، وأبث فيه الأمل، بجانب إصلاح بعض السلوكيات السيئة التي اكتسبها بمرور الوقت، ويصبح لي جمهورًا كبيرًا يحب كتاباتي وينتظرها، والأهم أن أكون ذات أثر جيد ونافع في الوسط الأدبي بعيدًا عن أي منافع شخصية أو مادية.

 

_ من وجهه نظرك ما نوع الدعم الذي يحتاحه الكاتب المبتدئ في الوقت الراهن؟

 

الدعم الصادق بحيث يشعر من خلال هذا الدعم أنه ذو موهبة مميزة ويؤمن بقلمه ويبدع بخياله، وليس مجرد دعم مخادع وحسب؛ وأفضل دعم قد أقدمه للكاتب المبتدئ؛ هو دعم أحد الكُتاب الكبار أو المشهورين أو ذي الخبرات في المجال الأدبي له بحيث يكونوا مؤمنين بقدرات الكاتب المبتدئ، ومساعدته على التطور للأفضل في كتاباته.

 

بالإضافة إلي كل هذا دعم الأهل الأساسي، وأن يكونوا مؤمنين بموهبة ابنهم أو ابنتهم؛ لأنهم الدافع الأول لشغفه في الكتابة.

_ من هُم أكثر داعمي ” أنيار” أيمن” في مشوارها خلال تلك الفترة؟

 

أولًا: أمي فهي منذ أن أدركتَ شغفي وحبي للكتابة لأول مرة واعترفت لها بذلك، أصبحت هي داعمي الأول وجميع جمهوري؛ هي مرآتي الحقيقة التي أرى فيها نفسي موهوبة، ومميزة، وفريدة في كتاباتي وأسلوبي، ولهذا أصبح حلم الكتابة ليس مجرد حُلمي وحدي بل حلمي أنا وأمي التي دعمتني معنويًا و وماديًا؛ لأنها تؤمن بصدق بابنتها.

 

ثانيًا: أصدقائي سواء من دفعتي أو أصدقاء طفولتي، وأصدقائي الكُتاب الذين تعرفت عليهم من خلال الوسط، وظلوا داعمًا جميلًا لي، وأدين بالشكر والإمتنان لكل شخصية آمنت بموهبتي ودعمتني.

 

_ من تأثرتِ من الأدباء في بداياتك ولماذا؟

 

الكاتبة حنان لاشين، ومنى سلامة، ونجيب محفوظ، وأنيس منصور، وطه حسين، وأدهم الشرقاوي.

 

الكاتبة حنان لاشين تعد قدوتي في الكتابة، حقًا أسلوبها مميز في الكتابة، ورواياتها هي مزيج من الفانتازيا والرومانسية، والموضوعات الإجتماعية بشكل ديني مُبسط، لها أسلوب فريد خاص تأثرت به، كأنها تتحدث عما يدور داخل كل شخص فينا ولكن بلسان قلمها.

_الدكتورة حنان لاشين نموذج مشرف وقدوة حسنة لنا جميعًا، ونأمل بأن تكوني خليفتها ذات يوم، ونتمنى لكِ التقدم والنجاح.

دائمًا.

 

_ وفي ختام حوارنا معكِ نود منكِ أن تلقي كلمة للمتابعين الكرام، وتعبيري عن رأيك في المجلة.

 

أريد أن أوجه نصيحة لكل شخص لديه حلم أيًا كان حلمه، طالما حلمت به، ووضعت هدفك أمامك، اعلم أنك ستحققه، واعلم أيضًا أن الأحلام تحتاج لشجاعة، فلو لم يكن لديك الشجاعة، فلا يصح لك من البداية أن تحلم، ما دام لديك حلمًا لابد أن تؤمن به والوصول إليه مهما كان الأمر صعبًا، مهما شعرت أنك بمفردك، اسعى وراء حلمك، وكن مؤمنًا أنك تستطيع تحقيقه مهما واجهتك الكثير من عقبات؛ لأن جمال الرحلة ليس في الوصول، بل أن تشعر بقيمة الشيء الذي تفعله وأنك تحقق إنجاز مهم في الحياة، تثبت فيه للجميع أنك موجود ولك رسالة تؤديها في المجتمع.

 

أما بالنسبة لرأيي في المجلة؛ صراحةً كانت تجربة جميلة جدًا، واستمتعت بالحوار ماكِ كثيرًا، الأسئلة كانت جميلة والأسلوب مُميز، فشكرًا جدًا للمجلة أنها سمحت لي بفرصة مثل هذه.