مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب “محمد عمار” في رحاب مجلة إيفرست

 

 

حوار: خلود محمد

 

 

ضيفُنا اليوم استثنائيٌّ بقلمه، حيث أنه يكتب بحبرٍ دون راء، فيتميز بكتابته لمن حوله وردًا دون راء أيضًا، ويصنع طريق تزهر ربيعًا فىي كل الفصول.

 

_ هل لنا بتعريفٍ مفصل عنك؟

 

محمد عمار، أبلغ من العمر الـ22 عامًا، خريج كلية حقوق جامعة عين شمس، أهوى الكتابة والتصوير.

 

 

_ منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

 

بدأت الكتابة في أواخر عام 2019، كان صدفةً الحقيقة لم أكن أتوقَّع دخولي لهذا اللون من الألوان الأدبية.

 

كانت بداية كتاباتي بالعامية، ثم من خواطر عامية إلى شعرٍ عامِّيٍّ إلى خواطر فصحى وشعر ومقالاتٍ كما الحال الآن، خواطر ومقالات بالفصحى.

 

 

_ حدثنا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

 

إنجازي الذي أرى أنه يستحق الذِّكر حقًا هو مُجتمع بصيص الثَّقافيّ، حيث أنه منذ أوَّل ظهورٍ له كان مؤثرًا بشكلٍ ضخمٍ على المحيط، ولازال في تطورٍ حتى الآن.

 

قمنا بعمل ثلاث ندوات حتى الآن، وبالأعمال الخيرية التطوعية خلال رمضان، وتقديم دورات تعليميّة مجانية تأسيسية في علوم اللغة العربية من (صرف، نحو، بلاغة) وتقديم العلوم على شتى مواقع التواصل الاجتماعيّ.

 

 

_ ما اللون الأدبي الذي تميل إليه أكثر من غيره؟

 

اللون المفضّل هو المقالات والخواطر، رغم قلّة كتابة المقالات إلى أني أميل لها أكثر.

 

_ هل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟

 

يشترط للكاتب أن يكون ملمَّا بها نعم، ولكن لا يُشترط أن يكون ماهرًا بجميعها أو يكتب بهم جميعًا، ولكن على الأقل أن يكون على دراية بمعلوماتٍ كافية عنها.

 

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيك بها،  وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يافعة ويستفيد بها غيرنا؟

 

مقولة جيِّدة، لأن إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفه؛ كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور.

 

يمكننا أن نسقيها جيدًا بتطوير مهارتنا التي رُزقنا حتى نُفيد غيرنا، وألَّا نتسرع، فالعلم يجب ترسيخه داخل عقولنا وقلوبنا؛ لا على ألسنة أقلامنا فقط.

 

_بما أن القراءة والكتابة وحهين لعملة واحدة؛  لمن يقرأ محمد عمار  ولماذا؟

 

حبَّذا قراءة الكتب التي أجدُ نفسي تغرق بتفاصيلها عند قراءتها، وذلك لا يُشترط كاتب مُعيّن، ولكن يمكننا أن نقول: (المنفلوطيّ، الرافعيّ، أدهم شرقاوي، إسلام جمال، مهاب السعيد… إلخ).

 

_ هل تشعر أن الكاتب حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلًا،  ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

أرى أن الاهتمام – في الغالب- لم يعد لكون الكاتب ذا أثر أكثر من كونه مشهورًا، فنجد دور النشر أو الإعلام يهتمون أكثرَ بكاتبٍ لديه آلاف المتابعين رغم ركاكة محتواه؛ مهملين كاتبًا آخر ممتازًا رغم بلاغة وفصاحة كلماته..

والسبب هو الأنانيّة.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟  ومتى تلجأ إليها؟

 

كتابة المقالات عندما يشغلني أمرٌ مهم لا بُدَّ لي من الكتابة عنه، والخواطر عندما أنغمس في القراءة وأستمتع بها أكثر أجدني أبدأ بتحضير قلمي للكتابة.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلًا؟ وما الجديد الآتي؟

 

حاليًا أسعى لتطوير مجتمع بصيص حتى يصل تعليمنا وآثارنا للوطن العربي أجمع، وأن ننشر العلم ونعين الجميع دومًا لتعلم العربية، وأن يكون لنا خطى وبصمةً في المجتمع آملين أن تكون في ميزان يوم القيامة، وأن يجعلني الله سببًا في نشر العلم وتوجيه الغير من الدعوى.

 

_ كلمة أخيرة لقُرَّاء مجلتنا؟

 

أنصح القُرَّاء (سواء كانوا كُتَّابًا أو قُرَّاءً فقط) بأن يستغلوا وقتهم في قراءة ما هو مُفيد، والانفكاك عن القراءة العبثية التي تضيع الوقت، ولكل امرئٍ لونه المفضل من الكتب، فلنبحث عن أنفسنا من خلالها لنتعلم ونتطور ونوسِّع مداركنا جيدًا من خلال ما نقرأ.

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

كان حوارًا شيقًا، بالتوفيق والسَّداد لكم مجلة إيڤرست.