حوار: فاطمة الزهراء مسعد
في البداية، نحبّ أن يتعرّف القارئ عليكِ عن قرب، كيف تقدّمِ نفسك، وما أبرز محطاتك الأدبية؟
أنا اسماء عماد، كاتبة وشاعرة من المنصورة، حصلت على ليسانس آداب لغة فرنسية جامعة المنصورة، دخلت مجال الكتابة من خمس سنين، شاركت في حفلات وندوات ثقافية عديدة.

شاركتِ هذا العام في معرض الكتاب الدولي بعملٍ جديد، حدّثنا عنه: فكرته، وما الذي يميّزه عن أعمالك السابقة؟
كان حلمي أن أقدم تجربتي في ديوان شعر وأشعر من داخلي إنه يصف أسماء ويعبر عنها وانتظرت طوال الخمس سنوات أفكر إلى أن أذن الله واستطاعت اكمال هذا الحلم من خلال مشاركتي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦ بديواني الأول “من الدار للدار”.
ومن اسمه بتحدث فيه عن رحلتي الطويلة بين القرية التي ولدت بها وعيشت بداخل ٢١ عام لخروجي للدنيا مع أول يوم لحظة لمست فيها رصيف القاهره، وقارنت فيه بين حياتي هنا وهناك وتجربتي كاملة بداخل هذا الديوان.

فوزك بلقب الأكثر مبيعًا، ماذا يمثّل لك على المستوى الشخصي والأدبي؟
الحمد لله في أول يومين معرض كانت الطبعة الأولى نفذت، وعلى مدار أيام المعرض كنت الأكثر مبيعًا ف الدار، وهذا من فضل الله وحب الناس وأولهم عائلتي التي ظلت بجانبي من البداية للنهاية.

برأيك، ما أهمية المسابقات الأدبية الجادّة في دعم الكتّاب وإبراز الأقلام المميّزة في الساحة الثقافية؟
المسابقات من وجهة نظري مهمة جدًا لأنها تنمي بداخل الكاتب شعور الرغبة في تقديم الأفضل دائمًا، وبها نكتشف أنفسنا بطريقة أكبر وأفضل.
ما هي خطواتك القادمة؟
إن شاء الله لن تكن التجربة الآخيرة، ونلتقي في معرض القاهرة الدولي للكتاب القادم بعمل جديدة.






المزيد
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
شئ منى لآ يصعد: بقلم:سعاد الصادق
سعادة تغمر القلب