مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحبة الأحرف البسيطة في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية لدعم المواهب

 

 

 

حوار: أماني شعبان

 

 

“لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لديه قصة حبلى بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش فيه.الاخفاقات وقود ودافع للمثابرة.إن الاجنحة التي لا ترفرف لا تطير.فمن أراد ان يمخر عباب السماء فعليه ان يتحمل الالم.هذا الالم هو الذي سيحمله للأعلى.”

 

 

• في بداية حوارنا اليوم مع الموهبة المتألق في فن الكتابة التي تتميز بِـ لُطف أحرفها وهدوء كلماتها الفتاة التي تطموح أن تكون فخرًا لأعائلتها وتترك في الأنفس أثرًا طيبًا فاليوم معنا الكتابة المُبدعة:- “منى سمير”.

 

 

 

• في بداية الحوار، هل يمكنكِ التعريف عن نفسك؟

 

منى سمير، المعروفة بـِ لقب” آيسل سمير”، أبلغ من العمر واحد وعشرون عامًا، في كلية آداب شعبة علم إجتماع، من مواليد محافظة قنا.

 

• هل بمكنكِ أخباري عن موهبتكِ؟

 

موهبتي هي الكتابة.

 

 

• هل لديكِ مواهب آخرى غير الكتابة؟

 

التصوير، ولكن لم أهتم بها كثيرًا على عكس الكتابة، كنت أطور منها دائمًا.

 

 

• كيف اكتشفتِ موهبتكِ في الكتابة؟

 

لقد بدأت في إكتشافها من بعد الثانوية العامة؛ بسبب ضغط الأمتحانات وهذه الفترة لم تكن لطيفة أبدًا، فكنت أحتاج إلى شخصٍ؛ كي أتحدث وبما أني شخصيةً كتومة بدأت أكتب الأشياء التي مررتُ بها على هيئة خواطر، وعندما بدأت في الجامعة صديقتي”غادة حسن” كانت معي في نفس السكن الدراسي، وكانت أول واحدةٍ ترى كتاباتي وتشجعني أن أبد بأظهارها، وعندما رأيت دعمها لي، تحمست كثيرًا وبدأت أبحث عن أماكن تجعلني أنمي موهبتي فدخلت كيان يدعى”فانتازيا الأفلام”وكان هذا أول كيان ليّ أشارك به، وهناك قد تعرفت على الكاتبة”عيشة جوهر”وهي التي عرفتي على مبادرة الكتابة تجمعنا وأخذت معهم أول كورسٍ لي “كورس الخواطر” والحمدلله فقدت أخذته بنجاح ونشر لي ثلاثة خواطر في كتاب إلكتروني وكانت هذه هي بدايتي في عالم الكتابة.

 

 

 

• من ساعدكِ على التطوير من موهبتك؟

 

الشخص هو الذي يساعد نفسه؛ لأنه يتعب ويبحث ويبدأت الإهتمام بموهبته؛ كي يطورها، وكما قلت سابقًا أن بدايتي كانت مباردة الكتابة تجمعنا.

 

 

 

• هل واجهتكِ أي صعوبات في طريقك؟

 

في أي طريق تخوضينهُ في البداية يكون هناك صعوبات، ولكن عندما تجدي دعم من العائلة سوف يكون هناك هدفًا وسعى من أجل الاستمرار وتحقيق النجاح.

 

 

• كيف تخطيتِ تلك الصعاب؟

 

تخطيتها بدعم وتشجيع عائلتي لي ووجودهم بجواري، وأيضًا بعض الدعم من صديقاتي المقربين.

 

 

• كيف كانت بدايتكِ في الكتابة؟

 

بداية أي شخصٍ تكون صعبة في أي شيء يفعله؛ لأنه يريد أن يتعلم الأساسيات، وكيف يبدأ؛ كي يبني نفسه عليها، وكانت أول كتابتي عامية وحاليًا تحولت إلى فصحى، وفي الوقت الحالي أصبحت أكتب مقالات.

 

 

• ما هو نوع الفن الكتابي الذي تكتبينهُ؟

 

أكتب مقالات وكتابة محتوى، وروايات واسكربتات ونصوص.

 

 

• وأي فن من هذه الفنون تفضلين؟

 

كل فن له مكانته الخاصة.

كتابة محتوى أحبه جدًا؛ لأنه يوصل الفكرة أو المعلومة بطريقة جميلة تجذب القارىء وتحفزه على القراءة.

 

الأسكربتات والروايات تجعلني أصل فكرة دينية عن طريقها.

 

المقالات أشعر أن لها رونق خاص بها.

 

الخواطر والنصوص هي مجرد سطور تحكي معانات الأشخاص.

 

 

• قلتِ في سؤالًا سابق أنكِ تكتبين أكثر من فن، فهل تتقنينهم بمهارةٍ؟

 

ما زلت أتعلم، لو قلت أني أتقنهم بمهارةٍ وجعلت هذه الفكرة في رأسي، لن أبدأ في تطوير نفسي، سوف أكون مقتنعة أنني وصلت إلى مهارة معينة وأني تمكنت من كتابتهم جميعًا باحتراف، فأنا ما زلت أتعلم المقالات وكتابة المحتوى وأخذ العديد من الكورسات فيهم أما بالنسبة للكتابة الاسكربتات والروايات عندما تأتي الفكرة ابدأ بكتابتها بطريقة تقنع القارى في قراءتها.

 

 

• منذ متى تكتبين؟

 

من ثلاثة أعوام وعدة أشهر.

 

• من هو قدوتك في الكتابة؟

 

الكاتبة حنان لاشين.

 

 

• من هو قدوتك في الحياة؟

 

والدي.

 

 

• ما هي الأجواء المناسبة لكِ للكتابة؟

 

الهدوء؛ أحب الهدوء جدًا، فأنا أكتب في الليل؛ لأن السكون يعم المكان، وأشعر بالإلهام في هذا الوقت.

 

 

• ما هي الكتب التي تفضلين قرأتها؟

 

أحب قراءة الكتب المترجمة في الأدب والعلمية وذلك في التنمية البشرية.

 

 

• ما هي انجازاتك في عالم الكتابة؟

 

شاركت في العديد من الكتب الإلكترونية.

وأيضًا في كتب ورقية في معرض العام الماضي منها:- بطعم القهوة، أوسكار، الأنفاس، الأخيرة، بقايا غرباء، طاغومباز.

 

وقد أصبحت المدير التنفيذ للمبادرة حلم الشباب.

 

وكتبت في جريدتين جريدة هُنوف والمؤيد.

 

وأصبحت الآن أكتب في مجلة ICON المقالات.

وكاتبة محتوى في Hult prize، وأيضًا في لجنة الميديا، كاتبة محتوى في جمعية رسالة فرع قنا ونجع حمادي.

 

 

• ما هي طموحاتك القادمة؟

 

أن أكون مصدر فخرٍ؛ لعائلتي، وأن أكون شخص ذا أثر إيجابي في نفوس الآخرين في كتابة المحتوى.

 

 

• ماذا تعني لكِ الكتابة؟

 

الكتابة:- تعني الكثير ليّ فهي كانت أول شخصٍ يحتويني ويجعلني أتحدث عما بداخلي، فهي الجانب المشرق في حياتي التي أهرب فيها من العالم.

 

 

• ما هو رأيك في كتابة الروايات الرومانسية؟

 

الروايات غير واقعية، بدأت في ملىء عقول البنات الصغيرة بأفكار لا تصل بالواقع بأي شيء، تجعلهم يبنون أحلام كثيرة وفي الأخير ينصدمون بالواقع، فأنا لا أرجح الروايات الرومانسية؛ لأي شخص بقرائتها؛ لأنها خيالية وتضيع الوقت دون أي إفادة منها.

 

 

• أيهما تفضلين الكتابة أم التصوير؟

 

الكتابة.

 

• لماذا تفضلين الكتابة؟

لأني وجدتها في فترة كنت بمفردي فكانت هي أنيس وحدتي.

 

 

• رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجلة رائعة جدًا وتعتبر أكبر مجلة في الوسط، فقد كنت في فترة أتمنى أن يكون ليّ حوار بها والحمدلله فقد استجاب الله لي وتفاجئت بكِ تتكلمين معي من أجل عمل الحوار الصحفي.

 

 

• ما هو رأيك في الحوار الخاص بنا؟

 

كان جميل جدًا، وسعدت بالحوار معكِ والأسئلة جميلة جدًا.

 

• ما هي نصيحتكِ للشباب؟

 

لا تترك حلمك الذي طالما حلمت به؛ لأنه إذا لم يكن من نصيبك، لما جعلك الله تحلم به، ثق دائمًا بنفسك وأن يومًا ما ستصل إلى ما تمنيته، فقط أسعى.

 

 

• هل كان شخصًا تريدين أن تثني عليه بعباراتٍ من الشكر؟

 

من لم يشكر الناس لم يشكر الله، أحب أن أشكر عائلتي التي دعمتني جدًا وأصدقائي الذين يقفون دائمًا بجواري وهما:- ندا أشرف، بيسان أبو الحسن، فقد كانوا يدعموني كثيرًا في جميع فترات حياتي، وأيضًا أصدقاء آخرين أخاف أن انسى أسم أحدٍ؛ ولكن أشكرهم من أعماق قلبي.

وأشكر كل شخص لطيف يدعم من حوله.

 

 

• هل يمكنك مشاركتنا شيء من كتابتكِ؟

 

ليس كل ما يحزنك هو خيرًا لكَ، أحيانًا يبعدك الله عنه، لأن الخير يكمن في بعده، لا تؤلم فؤادك وأنت لا تعلم السبب، فكن على يقين أن الله يدبر لك الأجمل.

 

آيسل_سمير

 

 

 

 

• وإلى لقاء آخر مع مبدع جديد من مبدعين الجيل.