مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار شيق جدًا مع الكاتب “أيمن عبد الرحمن” على طاولة مجلة” إيفرست الأدبية” 

 

حوار: دينا أبو العيون 

 

مرحبًا يا رفاق، الفنون كثيرة، ومتنوعة، هناك فن يستحوذ على بصرك، وهناك فن يُشغل أذنيك، وهناك فن يلمس روحك، وهناك فن يحرك وجدانك، وهناك فن مبتسم، وهناك فن حزين منكسر، وهناك فن يسافر بكَ إلى ابعد آفاق، يحرك قلبك فوق السحاب، يشجو بكَ و يُغّنيك، وهناك فن يُغْنيك، ويشعرك بصفو الحياة ونعيمها.

 

نعم! هناك جمال تصنعه لك الكلمات. تأخذك معها إلى عالم يلحن الحب، ويمثل الجمال، ويعزف الإحساس بالحياة ونبضيها، رحبوا معي بأحد صناع الفن، والرقي كاتب، وشاعر وأُعجبة، صوته في إلقاء الشعر يأخذك إلى عالم آخر تمامًا

إنه الكاتب “أيمن عبد الرحمن” كاتب صغير سنه يبلغ من العمر الـ19 عامًا لكنه يبلغ بطموحه و موهبته عنان السماء، من محافظة “بني سويف” يدرس بالفرقة الأولي كلية التربية قسم الرياضيات، نرحب بكَ كاتبنا، ثم بعد؛

 

_متى ابتداءت مشوارك الفني مع الكتابة؟

 

لقد بدأت رحلتي مع الكتابة مُنذ سنتين.

 

_ما الشيء الذي يلهمك دائمًا، أو في غالب الأحيان لتكتب وتبدع، هل هو الليل، أم القمر أم النجوم أم ماذا؟

 

على الأرجح ملهمي الأول و الأجمل هو ‘الليل’ فأنا من محبينه، وعاشقيه.

 

_كيف تطور من نفسك، وكيف ترى نفسك بعد كل خطوة جديدة تأخذها في هذا المشوار الفني؟

 

أطور من نفسي عن طريق القراءة، والكتابة الكثيرة، وهذا يُساعد على تحسين مستوى الكتابة، أري أنني أتقدم في أسلوب الكتابة، والأبداع، ولكن هذا ليس كُل شيء مازال هناك المزيد من الإبداع.

_المستقبل مجهول دائمًا، لكن المعروف والثابت بالنسبة لنا هو أن كل من يسعى، ويجتهد سينال المُراد بإذن الله، والصُعوبات لابد منها لكي نشعر برافهية الوصول ما أكثر الصعوبات التي تواجهها في طريقك؟

 

أعتقد أنَّ اكثر ما قد يواجهني هو بعض الإنتقادات السلبية التي تتسبب في وجود حالة من الضجر قد تستمر لبعض الوقت، ولكن لن استسلم لها كثيرًا، وسرعان ما أعود من جديد مستفيدًا من هذه الآراء على النحو الأكمل.

 

_النقد شيء أساسي يواجهه كل فنان، وخاصة هذه الفترة حيث أنتشار الوعي، والثقافة، وتوافر وسائل التواصل بشكل دائم، قص لنا بعض مواقفك مع النقد، وكيف تواجهه؟

 

النقد شيء أساسي فهناك بعض الناس تقوم بالنقد والسخرية وهي لا تفقه شيء مما اكتبه، لذلك اتجاهلها وأحيانًا أقوم بأخذ هذه الإنتقادات کنوع من التحفيذ لتطوير ذاتي.

_هلا شاركتنا بعضًا من كتاباتك وألحان قلمك الجميلة؟

 

قصيده ” لِما الرحيل ”

 

كانت حبيبتي مليكتي وحياتي

ک عجوز يستندِ علي عكازه

يزاد حُبي لها تملُكا

فكيف لي ألا أكون متيمُ

وفؤادي ف البعد يُقاسي

مِن فرط الجمال والهويٰ

فإذا ذُكر اسمها صدفةً

يبتسم الفؤاد لِذكر حَبيبهُ

مالك الهويٰ والروح

إزيك ..

أخبارك أي دلوقت

أكيد نسيتي بمرور الوقت

فاكره لما قولتي قسمه ونصيب

قلبي اللي حبك لي سبتيه

وإن كان النصيب غلاب

ف اللي بينا مكنش هين

وعادي ي دُنيا مش فارق

زي أي هموم بتزيد

مبقتش فارقه مين معايا

ومين يكمل ومين يسيب

كنت شايفك ورده

بس دبلت ف الوداع

قلبي اللي حبك لي سبتيه

يا فرحه قلبي .. واتحولت لعنه

وصوت الست ف بالي

“كان مُنايا يدوم هنايا مدامش ليه”

وأرجع اعاتبك وأقولك

كل دا كان ليه ؟!

دا انا كُل مُنايا .. تكوني معايا

تكوني الونس والأيام والجيره

تكوني هديه مِن السما

مليانه أمان وحياه

أصابني الفِراق ومازلت باقي

ولسه ف حبك أنا المُتيم

رغم كونك لسه بعيده

كل ما أقرب تبعد

أقرب ف تبعد .. ثم أقرب ثم تبعد

وكل شئ يتحول لسراب

لــِ أيمن عبدالرحمن .

 

_إنك من صناع المحتوي الجميل الراقي، و لقد خطَ قلمك بقصائد كثيرة، وممتعة في الحقيقة، تُسعد مَن يسمعها و تذهب بِه إلى حالة من الصفاء الوجداني، و من المعروف أن لك قصيدة تُدعى”لِما الرحيل ” وقصيدة أخرى تُدعى” 12 نوڤمبر” وثالثة تُدعى” أنا مش كداب” حدثنا قليلاً عنهم، وعن فكرتهم، وعن رد الجمهور عليهم، وهل لكَ قصائد أخرى أم لا؟

 

هذه القصائد من أقرب القصائد لقلبي، لأنها تعبر عن واقع يعيشه بعض الناس، وبالنسبه لرد الجمهور قد فاق الجمال وحازوا علي إعجاب الكثير، بالطبع لدي الكثير.

_هل حدث و أن اتجهت إلى فن كتابة الرواية، أم إنك تكتفي بالقصائد والخواطر فقط؟

 

لا أنني أكتفي بالقصائد، و الخواطر.

 

_هل شاركت في اى كتب من قبل؟

 

نعم، شاركت في كتاب خواطر مُجمع.

 

_الحوار على حافة الإنتهاء، هلا اخبرتنا عن رايك في مجلتنا، وحوارنا؟

 

مجله رائعة ومختلفة عن باقي المجلات، وأتمنى لكم المزيد من الإبداع والتطور.

 

_نحتاج نصيحة صغيرة منك إلى كل قراء المجلة، وكل من يريد الوصول لهدفه بطريقة صحيحة؟

 

أن يسعي وراء هدفه مهما تطلب الأمر، بالإضافة إلي عدم الإستماع لأي انتقاد وأن كُل ما يواجهه من انتقادات يأخذها بطريقه إيجابية في تطوير نفسه.

 

نتمنى لك النجاح الدائم كاتبنا العزيز.