حوار: سلمى محمد
_ بإمكانك أن تُعرِّفينا من هي فاطمة عبداللاه؟
طالبة في الفرقة التانية بكلية الألسن، بدأت الكتابة من حوالي ٤ سنين ومشاركة بقصة كوكوري سان في كتاب إغدراسيل ونشرت شتاء نرڤيليا الجزء الأول في معرض ٢٠٢١.
_ لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـ كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟
بدأت أكتب بمجموعة أفكار قصص رعب، كنت أكتب حوالي فصل في الاسبوع، كتبتُ ٦ قصص، ثم فتحت صفحة على مواقع التواصل الإجتماعي وبدأت أكتب فيها خواطر ونصوص قصيرة ومن هنا بدأ النشر.
_ من هو الداعم الحقيقي في بروزك واستمرارك في هذا الإبداع؟
الحقيقة كان في دعم كبير سواء من من عايلتيع أو وأصدقائي لكن والدتي بالأخص كانت وما زالت بتدعمني ومؤمنة بأي خطوة في مجال الكتابة.
_ بمن تتأر فاطمة عبداللاه في الكتابة؟
- عادة بفصل بين الكتب التي أقرأها والكتابة، يكون هناك وقت بين آخر كتاب قرأته والفترة التي سوف ابدأ أكتب فيها منعًا للتأثر بقدر الإمكان، لكن لو شخص محدد أنا احبه وأحب أسلوبه فهو أيمن العتوم ورضوى عاشور.
_ هل حصلتِ على جوائز أو تم تكريمك في مجال الكتابة؟
لا.
_ هل واجهتِ صعوبات في بداية مشوارك؟
كان في العقبات المعتادة لكل شيء جديد، لكن مفيش حاجة مأساوية تُذكَر.
_ هل لديك خطة مستقبلية لكتابة رواية جديدة؟
هناك رواية بالفعل في المعرض القادم إن شاء الله.
_ ما اسمها؟
سأعلن عنها قريبًا وعن الاسم كذلك.
_ من هو الكاتب برأيك؟
حقيقة لا أعتقد أنه يمكن أن نحدد الكاتب، لكن لا يصبح الراوي كاتبًا إلا عندما يسرد بين السطور جزء منه
_ حدثينا عن شعورك تجاه كتاباتك؟
في الغالب أظل أنتقد ما أكتب، في البداية كان ذلك يشكل عائقًا لأنني أعيد كتابة نفس الموضوع أكثر من مرة حتى يخرج بالصورة التي أراها مرضية بالنسبة لي ولكن أخبرني أحد أن ذلك يعد ميزة لأنه إن رضيت عن ما أكتب بشكل كلي لن أسعى لأتطور فيما أكتب
_ ما هو طموحك الذي تسعين إلى تحقيقه؟
أسعى أن يصل ما أكتب إلى القارئ الصحيح وأن يغير ولو جزء صغير من عقلية ذلك القارئ إلى الأفضل، كما أطمح أن يصل محتوى ما أكتب إلى هذه الدرجة من التأثير
_ برأيك ما هو الكاتب الناجح ؟
الذي يستطيع أن يصبح كاتبًا في المقام الأول.
_ برأيك هل يولد الإنسان بموهبة أم السعي وراء معرفة ما يحب لتحقيق النجاح فيه؟
كما أعتقد فإن الإنسان يولد بموهبة تدفعه إلى اكتشافها في الوقت المناسب لذلك ثم يسعى لتحقيقها، فلا نجاح دون موهبة وسعي ورائها.
_ هل لفاطمة عبداللاه هوايات أخرى عدا الكتابة؟
عندي هواية تجربة كل شيء، لكن أحب الهوايات هي القراءة والتصوير والصناعات اليدوية.
_ في نهاية الحوار، ما هي النصيحة الّتي ترغبين في توجييها للكُتّاب الذين يرُيدُون أن ينضموا لهذا المجال؟
لا أعتقد أنني وصلت لخبرة كافية تجعلني أقدم نصيحة لهم ولكن دائمًا ما أقول أن السعي وراء أن تصبح نفسك مربح سواء كان في شخصية الكاتب أو في سطوره نفسها.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي