مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

آخر العنقود

 رواية:   آخر العنقود

✍️ نازك حكيم العراق

 

في بيتٍ ضجَّ بالحياة، وتراكمت في زواياه ذكريات السنوات، وُلدت هي…
طفلةٌ جاءت متأخرة، لكنها جاءت محمّلةً بكلّ الحب.

كان الأب قد تجاوز الأربعين، يحمل في ملامحه تعب السنين، وفي قلبه حنانًا تضاعف مع كل تجربة.
أما الأم، فقد عبرت عتبة الثلاثين، مثقلةً بآلامٍ صامتة، لكنها لم تفقد قدرتها على العطاء.

جاءت هي… “آخر العنقود”،
مدللة، مختلفة، وكأنها هدية الحياة المتأخرة.

في ذلك البيت الذي امتلأ بالبناء والضجيج،
كانت هي الهدوء، وكانت الضحكة التي تُطفئ تعب الأيام.
كبرت بين إخوةٍ سبقوها إلى الحياة، لكنهم وجدوا فيها شيئًا يشبه الطفولة التي افتقدوها.

لم تكن مجرد ابنة…
بل كانت بداية جديدة لعائلة ظنت أن فصولها قد اكتملت.

لكن…
هل تكون الحياة دائمًا رحيمة مع آخر العنقود؟
أم أن للدلال ثمنًا، وللتأخر حكاية أخرى تُكتب بين السطور؟