مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مرحباً يا عابر بقلم رحمة محمود حسن

مرحباً يا عابر

بمناسبة ذكرى ميلادك أريد أن أقول لك: كل عام وأنت بخير. أعطاك الله الصحة والعافية، ووفقك الله في عمرك القادم، وترى أحلامك حقيقة أمام عينيك.

ألم ترَ رغم ما حدث بيننا، ورغم أننا لم نتحدث، ورغم كل شيء، أنني لم أنسَ يوم مولدك؟ رغم نسياني لأشياء كثيرة وكثيرة، إلا أن هذه الذكرى وهذا اليوم لم يغب عن بالي لحظة واحدة. لأنك في يوم من الأيام كنت أعز شخص مر في عمري، وما زلت كذلك.

لم أتمنَّ يوماً أن يحدث بيننا ما حدث، ولم أتمنَّ أن تكون هذه هي نهايتنا.
كل منا تألم بطريقته، والزمن فرق بيننا.
ولكن كل هذا لا يمنعني من أن أدعو لك من قلبي بالتوفيق وبالخير.

الآن أنت لا تعرف من أكون أنا، وأتمنى أن تعرفني. وإن حدث ذلك، فقل اسمي ولو لمرة واحدة، لعلها تكون الشيء الوحيد الذي يبكيني فرحاً رغم كل ما حدث.

أتمنى أن يكون هذا العام هو الأجمل في حياتك، وأن تكون فيه على قمم نجاحاتك، وإن لم أكن أنا من بين هؤلاء النجاحات.

وفي الختام أسأل قائلها:
وهل للموتى ذاكرة؟
إلى اللقاء يا فقيدي

الأديبة/رحمة محمود حسن