مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رثاء أب بقلم أحمد سمعول ‏

رثاء أب

بقلم أحمد سمعول

مابال فؤادك يرضى أن تضاما……… والدنيا من بعدك ستغدو حطاما.

‏لاتأسفن يوما على قول الأناما…………. ولاتفگر في فعلك أي أنتقاما.

‏فالحياة قصاص وهي واصلة…………. على آفق الهوى عدلا و نظاما.

‏وگلما مرّ طيفٌ منك يسألني …….… زادت جراحُ الهوى دمعاً وأسقّاما

‏يا من تبعثرَتِ الأيامُ من بعده ……… وانطفأتْ في دروبِ العمرِ أنغاما

‏في گل زاويةٍ من درب ذاگرتي ……… رسمتُ وجهك أشواقاً وأحلاما

‏واليومَ أگتبُ من روحي مراثيها ….…… لعلّها تُسگتُ الآهاتِ إرغاما

‏وأخطُّ بالدّمعِ أشعاراً أُقدّمها ……….. للغائبين إذا ما هاجَ إلهاما

‏هل گان حبُّك في قلبي جنايةً؟ ……… أم گان ورداً على الأبوابِ أحلاما؟

‏گلُّ القصائدِ من بعدِ الفراق غدتْ …….… تُنهي الحگايةَ، لا تُبقي ولا تقاما

‏هل يعود الزمن المگسور مبتسما……..أم خان گل الذي أعطاه أياما

‏أنفقت عمري على وعد أعانقه………فصار حلما يمد العمر أوهاما

‏مازال في حسرة الايام جرحك …….مامسه الطب الا زاد إيلاما

‏مازلت احفظ في الاعماق سيرته…….گأنه النور تعلو فوقه الإنساما

‏مازلت أرشف من الذگرى مواجعها……….حتى غدوت عن الأشجان صواما

‏أني فقدتك فماذا سأگتب ……..لم اجد حرفا يفيه أو يرضيه أگراما

‏مازال في وجهك المختال خلق…….يروي الرجولة والأخلاق أعلاما

‏يامن ترگت لنا الدنيا بلا سند……..فبتنا نسير في الأهات إقداما

‏مازلت ابحث في ايامي عن خبر………يوحي بأن طيفك بين الناس قد قاما

‏سألقاك في يوم بلا تعب ………يوم تجاب له الأرواح الزاما

‏ماگنت اعلم أن الموت حين يأتي…….سيقهر الجبل مهما علا أحجاما

‏ماگنت احسب ان الريح من غضب………قد تحمل الصخر أو تنسفه اجراما

‏مازال في صوته ارعاد قسوته……..مازال في صمته البرگان إضراما

‏غاب من گان في الاحسان منبعه………لايرتجي شگرا أو يرجو به إنعاما

‏يامن أضأت لنا دربا بلا تعب………..حتى مشينا به عزا وإگراما

‏مازلت اذگر صوتا حين ترفعه………فينحني الخصم مهما گان مقداما

‏ما زلتُ أبحثُ في ليلِي عنك مُنگسِراً …… گأنني فقدتُ من روحي إبهاما

‏فامنحْ فؤادي إذا مرّت مواسمُهُ …… بعضَ السگينةِ إن ضاقَتْ بهِ الأياما

‏ما زلتُ أگتبُ ما أبقتهُ مواجعُنا …… حروفاً تقاومُ في الأيامِ آثاما

‏وما تزالُ عيونُ الليلِ تسألني …… هل يُبعِدُ الفجرُ أشجاني إذا قاما؟

‏واليومَ أغزلُ من أنقاضِ ماضينا …… ثوباً من الصبرِ أخفي به آلاما

‏وها أنا أگتبُ لكَ أشعاراً من دمعي …… لأهديها للقلبِ الذي ما ناما

‏سأمضي أحمل ذگراك شامخة …… على دروب الحياة الزاما واحكاما

‏ياغائبا عن نظري والقلب منزله………… دمع العين جار يهديك السلاما.