مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ملاك الأمل في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: أماني شعبان 

 

“سر الرضا: الالتفات للموجود وغض الطرف عن المفقود.وسر الطموح: البحث عن المفقود مع حمد الله على الموجود. ”

 

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيڤرست للقمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية لطيفه وجابرة خواطر أبدعت في فكرها تفكير يريح النفس وتحتل الروح بعباراتٍ من الأمان والأطمئنان فهيا بنا نجول معكم في رحلةٍ شيقة من الأسئلة مع ملاك الأمل”إسراء فتحي”.

 

 

_هل يمكنك أن تعرفي عن نفسك؟

 

إسراء فتحي، مُلقبة بـ ملاك الأمل، أبلغ الواحد عشرون عامًا، من المحافظة الجيزة، حاصلة على الشهادة الإعدادية.

 

_ما هي موهبتك، وهل لديك مواهب آخرى؟

 

الكتابة، بحب الإلقاء والإنشاد، وبصمم أحيانًا.

 

_كيف جاءت إليكِ فكرة تأسيس الكيان، ولما سُمى بِـ آن الأوان؟

 

الفكرة آتت لأنني هدفي الرئيسي من مجال الكتابة توصيل الرسالة، وكنت أريد أن أفعل شيئًا هادفًا والجميع يستفاد منه.

 

اسم الكيان تم تحديده بالمشورى منذ البداية، وعندما تطورت لمْ أفكر أبدًا في تغيره؛ لأنني شعرت بأن هذا هو الوقت المناسب في تجميع الفرق وتأسيسه وقلت لنفسي: قد آن الأوان لنفعلها.

 

_ما هو هدفك من فكرة الكيان، وتقسيمه إلى العديد من الفرق؟

 

من أجل توصيل رسالة، إرشاد، وعي، نضج، إستيقاظ وإصلاح، ونشر الأمل في كل مكان، تم تقسيم الفرق للتنظيم المهمات، وكل فرد من الفريق يعلم مهمته بالتحديد.

 

_هل واجهتك أي آراء سلبية في فكرة الكيان، وكيف تخطيتي الأمر؟

 

لا، وأحمد الله على ذلك، وعلى العكس تمامًا لأن كل من ينضم إلينا يسعد كثيرًا بفكرة الكيان.

 

” #الصمتُ ضئيلُ_ الوجود_ فقط_ الأمل_ باقي . “ما سبب اختيارك هذا الشعار بالتحديد؟

 

ليس من اختياري فقط، بلى الفريق كان بجانبي وتم تحديده معًا بالمشورى، لكن كإسراء رأيت معنى الحزن، الإنهزام، وكسرة القلوب، والاستسلام، والوحدة …وإلخ، وكل تلك المشاعر، حينها بيعم الصمت كصعقة البرق، ورغم أن كل ذلك يكن بشكل ضئيل ويختفي ويمحق تواجده من حياتنا، ثم نسعيد وعينا ونعود أقوى وصامدين لنكمل طريقنا؛ والسبب هو تجديد الأمل، وبالتالي الأمل هو الباقي والدائم.

_هل يمكن التكلم عن جميع فرق الكيان في بضعًا من السطور، وما المميز في كل فريق؟

 

بالتأكيد، هدف ومحتوى الفرق؛

 

1- الفريق الديني: نفهم دينًا الصحيح، ونغير فكرنا من التقاليد والآراء الخاطئة التي أصبحت منتشرة حاليًا.

 

2- فريق الكتابة: نتحدث عن أكبر قدر.

 

من الموضوعات الهادفة والتوعية وزرع الأمل.

3- فريق صناع البهجة: رسائله تطمئننا وتجعلنا نبتسم ونكمل طريقنا ونحن واثقين بالله.

 

4- فريق الخط العربي: إقتباسات جمل تعبيرية ومؤثرة من محتوى الكُتاب لعلها تكون رسالة لأحدهم.

 

5- فريق الرسم: رسومات تغير فكرنا من السلبي للإيجابي.

 

6- فريق الإلقاء، الإنشاد، الترتيل: صراع النفس وإرشادها للطريق الصحيح.

 

7،8-أما فريق التصاميم والتصحيح: فهما أساس الكيان.

 

• جميع الفرق بالنسبة لي مميزين بتطوعهم ومحتواهم.

 

_كيف تسعين لتحقيق الأفضل في الكيان؟

 

أبحث عن أفكار تساعدنا في توصيل رسالتنا سواء بتحديد فقرات جديدة، أو تنظيم مسار نشر جديد، أو توسع سلس للفرق.

 

_هل هناك مقولة ذات تأثيرٍ فعال عليكِ وتعطيكِ دافع للإستمرارية في التطوير من الكيان؟

 

نعم، وفي الحقيقة ليست دافع للكيان فقط بل في حياتي الشخصية أيضًا وهي: «نحن لا نقف ما دُمنا نتنفس».

 

_من الذي شجعك على فكرة تكوين الكيان، وهل للإسرة دورًا في الدعم؟

 

في ذلك الوقت كانت نفسي، وعندما اتخذت القرار وبدأت في تجميع الفرق اتجهت لأصدقاء السوشيل ميديا ومنهم من فرح كثيرًا وقالوا لي: نحن معك، وخاصة صديقتي ومساعدتي في التنظيم ملك محمد كانت بجانبي في كل خطوة أخطيها، وكذلك تقى محمد مصممتنا المميزة «أدامهم الله».

 

الأسرة لا، وليس هذا كان رفضًا، بل لأنهم أشخاص بسطاء وأنا الوحيدة التي دخلت مجال الكتابة فيعتبر هذا شيء جديد؛ لذا يقفون بجانبي مهما كان مرادي صالح ولا يوجد آذى في هذا الطريق، ويقدمون لي الدعم دومًا.

 

_هل هناك من تريدين أن تثني عليه عباراتٍ من الشكر؟

 

-أولًا بشكر ربي على عطاءه لي وألهمني هذه الفكرة وجعلني سببًا في توصيل الرسالة.

 

-ثانيًا لكل شخص ساهم وساعدنا في الكيان، وأيضًا لفريق التنظيمي على إجتهادهم وسعيهم سواء للكيان أو مع الفرق.

 

-ثالثًا لكل شخص ترك أثر للكيان سواء قدم لي الدعم، أو اقتراح، أو نصيحة، أو نقد بناء، أو دعوة.

 

_ما رأيك في الحوار، وما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

حوار ممتع وشيق، مجلة رائعة وكل الاحترام والتقدير لكم، وأدامكم الله ووفقكم في وصول المواهب المميزة للنور.

 

_وعباراتك هي مسك الختام؟

 

أرجو حقًا ترك الأحلام الضالة والباطلة والزائلة أي بريق الدنيا، وأن نهتم بالتغير والإصلاح، التوعية الصحيحة، وليكن سعينا الأول هو بريق الجنة.

 

 

• إلى لقاء آخر مع مبدعٍ جديد في رحلة من الأسئلة.