مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب المبدع أحمد ابراهيم في رحاب مجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: ندا ثروت

 

كاتب مبدع، استطاع في وقت قصير عمل جمهور له يتابعه، هدفه هو حل المشكلات التي يتأثر بها المجتمع ويضع لهم رسالة من خلال نصوصة الكاتب المبدع “أحمد ابراهيم”

 

 

_من هو أحمد ابراهيم؟

 

= مصري الجنسية، مواليد الدقهلية سنة “١٩٩٨” مسلم الديانة، يعمل لدي شركة جوتن العالمية كاستشاري تنسيق ألوان، عن شخصه فهو شخص هادئ إلى درجة كبيرة جدًا وظهورة قليل وحياته تكاد تكون بسيطة وهادئة فى كل شيء، هو يحب القراءة والكتابة ويحاول أن يكون له دور مفيد ومميز فى الحياة.

 

يحب أنه عندما يرحل يرحل وهو تارك ما يخلد اسمه بكل خير وهذا ما يحاول فعله من خلال كتاباته التى يسعى فيها للتعبير عن الجميع فى كل شيء وفى كل وقت، وأن يكون له في كل نص يكتبه رسالة مساعدة لحل مشاكل العلاقات الإنسانية بجميع أنواعها.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأت مسيرتك الأدبية؟

 

= صدفة…

من صغري شغوف بالقراءة وكنت أحب كتابة الخواطر، حيث كان اهتمامي بعيد كل البعد عن الكتابة بشكل أساسي، كنت العب كرة القدم وكانت هي حلم حياتي الأول والأخير إلى أن يشاء الله ويتغير ذلك بعد حادث أليم تعرضت له عام ٢٠١٤ وبسببه عجزت عن الحركة نهائيًا لمدة عامين، عامين أعادوا ترتيب أفكاري وحياتي كلها بشكل كلي؛ من هنا شغف القراءة والكتابة ازداد وصرتُ أكتُب بشكل يومي وعلى نطاق فكري أوسع، بدأت بكتابة الشعر العامي ومن ثم قصص عامية قصيرة ومن ثم إعادة ترتيب أفكاري مرة ثانية.

 

وأحببت أن أقدم شيئًا مفيد ومعبر عن الناس أكثر من كوني أكتب قصص خيالية او قصائد عاطفية، ومن هنا صرتُ أكتب مقالات ونصوص قصيرة باللهجة العامية المصرية عن كل شيء حولي، حاولت ومازلت أحاول أن أخذ من أبسط الأشياء الفكرة واترجمها على طريقتي الخاصة إلى نص سلس وبسيط ومعبر واضع به ولو رسالة واحدة صغيرة تساعد فى حل المشكلة أو الموضوع الذي أكتب عنه، استمريت فى هذا الإتجاه إلى الأن خمس سنوات والحمدلله تلقيت قبول كبير من الناس تجاه المحتوى الذي أقدمه وهذا من أهم الأسباب اللتى تجعلني دائمًا أشعر بالمسؤولية وأحاول تطوير نفسي على الدوام وأقدم رسالة مهمة ينتفع بها الناس في حياتهم بشكل عام.

 

_هل شاركت في معرض القاهرة للكتاب بعمل خاص بك؟

 

= للاسف الشديد لم اشارك حتى الأن وهذا لم يكن من اهتماماتي إلى أن بدأت من فترة قصيرة اهتم بهذا؛ فى أقرب فرصة إن شاء الله أحاول أن أكون جاهزًا بتقديم اعمالي الورقية بشكل مناسب وقتها أستطيع أن أقدم نفسي ككاتب فى معرض القاهرة الدولي للكتاب باذن الله.

_ما هي أهم المعوقات التي يصطدم بها الكتاب الشباب؟

 

عدم وجود رسالة حقيقية، بعضهم أو أغلبهم يسعى للشهرة قبل أن يكون لديه حلم الإفادة بالكتابة، وهذا الشيء يجعلهم يقعون فى عدم اتزان ما يقدمون وأيضًا عدم تطوير أنفسهم فى تقديم المحتوى مما يؤدي ذلك فى النهاية إلى ملل وزهد الكتابة بالتدريج.

 

_كيف حققت نجاحًا بظهورك على مواقع التواصل؟

 

هذا أمر يطول شرحه ولكن يتلخص فى توفيق الله وكرمه قبل كل شيء، ظهوري على السوشيال ميديا بدأ منذ حوالي ستة أعوام بالضبط على بيدج الفيسبوك التي أغلقت فى نهاية ٢٠١٧ بعد أن وصل عدد متابعيها مليون وثمن مئة ألف شخص، وبعد أن أغلقت من قبل شركة فيسبوك كانت كتاباتي واسمي حصل على انتشار جيد الحمدلله.

 

ثم عدت مرة أخرى بشكل فعلي على حسابي الشخصي على فيسبوك “أحمد إبراهيم” فى بداية ٢٠١٩ وإلى الآن مستمر بنشر كتاباتي عليه ولدي الآن ما يقارب ربع مليون متابع إلى جانب بيدج جديدة على فيسبوك تحمل الإسم نفسه أنشأت فى بداية ٢٠٢٢ وبها ما يقارب مائتان ألف متابع وأيضاً حسابي الشخصي على انستقرام .

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟

 

من وجهة نظري أنا أرى أن الموهبة وحدها لا تكفي ولكنها الأهم، الأمر يشبه لقطعة أرض كبيرة كلما أعطيتها اهتمامًا أكبر أعطتك خيرًا أكثر وأكثر، وأرى أن شخصية الكاتب لها دور مهم وكبير وأن ما يمر به فى حياته الشخصية يلعب دورًا كبيراً أيضًا فى شخصيته الكتابية وإن استطاع استغلال موهبته بشكل صحيح سيكون كاتبًا مميزًا.

 

_شخص تتخذه قدوة في مجال الكتابة ؟

 

هما شخصين الدكتور “أحمد خالد توفيق” والدكتور “إبراهيم الفقي” رحمة الله عليهم جميعاً.

 

_هل لـ أحمد ابراهيم أي أنشطة أخرى؟

 

لا؛ الكتابة والعمل فقط وهناك أشياء أخرى كثير تعد هوايات لا اكثر.

_كيف توفق بين حياتك الشخصية والكتابة؟

 

أحياناً الأمر يتطلب مني أن أجمع ما بين الاثنين ولكن بنسبة كبيرة أحاول أن لا أكون “أحمد إبراهيم” الكاتب فى حياتي الشخصية وأكون كما أنا، لا أعرف شيء محدد عن نفسي ولكن أعرف جيداً أنني أحب نفسي كثيراً كما أحب الود والتلقائية بشكل كبير وبنسبة كبيرة أحصل على استفادة اكبر من حياتي الشخصية واستغلالها ككاتب، ولذلك أوقات كثيرة أجمع ما بين الشخصين فى وقت واحد وأرى أن هذا شيء مفيد أحيانا وليس دائمًا .

 

 

_هل كتاباتك تتخذ لون معين أم أن بعض كتاباتك تختلف عن بعضها؟

 

= أتوقع أني أميل للكتابة عن العلاقات الإنسانية بشكل أكبر، كما أني أحب هذا الشيء وأرى أنه من أفضل ما يقدم الكاتب لأن هذا اكثر شيء نحتاج إلى ممارسته فى حياتنا اليومية، أكتب عن العلاقات فى كل شيء دون استثناء واتوقع إنني مميز فى هذا الإتجاه إلى الآن الحمدلله.

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة احمد ابراهيم الأولى؟

 

“الطمأنينة وراحة البال” أن أجعل من يقرأ لي أو يصادف نصًا لي فى أي وقت يطمئن ويبتسم، يشعر بالهدوء عندما يرى كتاباتي تعبر عنه، يبتسم حين أتغزل به بكلمات لطيفة تدخل السرور إلى قلبه، يهدأ حين يرى حل مشكلته بعد حيرة عقله، أكثر ما أسعى إليه أن يراني الناس مفيداً عندما يقرأون لي، وأن أحظى بأكبر قدر ممكن من الحب فى قلوبهم كإنسان أولًا ثم كاتب ثانياً .

 

_هل ستشارك المعرض القادم بعمل جديد؟

 

للأسف لست جاهزًا إلى هذا الشرف الآن.

 

_كيف ترى نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟

 

صراحة لا أعلم، هذا الشيء بيد الله وحده، أنا أعمل واسعى إلى تطوير نفسي فى كل شيء دائمًا والتوفيق من عند الله وأتوقعه أن يكون عظيمًا كما أكرمني ربي فى كل ما مضى.

 

_نصيحة ترغب في توجيهها للكتاب الشباب ؟

 

أن يكونوا صُرحاء مع أنفسهم فيما يقدمون وأن يكونوا صُرحاء مع أنفسهم فى مدى ثقتهم فى شخصيتهم الكتابية، وأن لا يملون شيء يحبونه، البدايات دائمًا ما تكون صعبة ولكن كل شيء يكون سهلًا عندما يسير نحو ما تريده الروح، وأن يعلمون جيداً أن النجاح ليس بما يقولون الناس عنك، ولكن بما تجعله أنت نافعاً للناس

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجلة أدبية محترمة وتقدم دورًا مهم فى تعارف المجتمع على الكتاب الشباب وأرى أن هذا شيئًا مميزًا ولطيفًا وأسأل الله أن يوفقهم ويوفقنا جميعًا فى كل ما مفيد.