حوار: جنى السيد
لكل منا أهداف نريد تحقيقها حتى نشعر بلذة النجاح والفخر لحصولنا على ما نتمنى ونحلم به دائمًا؛ ولنحقق النجاح والأنجازات يجب أن نحاول حتى وأن فشلنا في أولى محاولاتنا، ولكن لكل فشل نهايته نجاح باهر وعظيم يروق لتعب أنفسنا طوال ذلك الطريق حتى نُشكل نهايته كما نشاء.
تتشرف ” مجلة إيفرست الأدبية” بعمل ذلك الحوار مع تلك الموهبة العظيمة والنادرة مع ذلك الكاتب والمُنشد والشاعر والقارئ ” يوسف عيسى” الذى يبلغ من العُمر عشرين عامًا ورغَم صَغر سنه إلا أنه أستطاع عمل الكثير والكثير من النجاحات ومن ضمن تلك النجاحات أنشأ مؤسسة خاصة له “جريدة بريق” والآن نترككم للتجول في تلك النجاحات العظيمة.
_كيف أكتشفت موهبة الإنشاد لديك؟
منذ عامين عندما كُنت في حفلًا وكان عملي هو قراءة القرآن، وأكتشفت أن المُنشد لم يأتِ بعد وتوليت الإنشاد بدلًا منه وحينذاك بدأت طريق الإنشاد حتى الآن.
_واجهت الصعوبات بين الإنشاد والشعر؟
لا.
_بوجهة نظرك كمُنشد ترى أن الإنشاد موهبة أم مهارة؟
موهبة ولكن يجب التدريب كثيرًا حتى تتقنها جيدًا.
_لكل شخصًا منا لديه قدوه ويثابر حتى يصل إلى تلك المنزلة، فمن قدوتك في تلك الحياة؟
الكثير والكثير ومنهم؛ ناصر بن علي القطامي، ياسر الدوسري، عمرو حسن، هشام الجخ، الأبنودي، محمد أبو تريكة.
_من كان لك المساعد الحقيقي لإكمال تلك المسيرة؟
الله سبحانه وتعالى.
_متى أكشتفت بأنك تجيد إلقاء الشعر؟
من فترة قصيرة.
_ بوجهة نظرك كشاعر ترى الإلقاء مهارة أم موهبة؟
مهارة.
_ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة جدًا.
تشرفت “مجلة إيفرست الأدبية” بعمل هذا الحوار مع ذلك الكاتب والمنشد والقارئ والشاعر العظيم والذى يمتلك مواهب متعددة ونتمنى بأن يصبح ذو منزلة عالية في المستقيل الباهر.






المزيد
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.