حوار: جنى السيد
التميز نعمة من الله يمنحها إلى العِباد المؤمنين بقدرتهم الإبداعية التى تميز الشئ البسيط بمجرد لمستهم الخاصة له يتحول إلى شئٍ يعطى رونقًا خاص، ومع كل خُطى قدمٍ لهم يكن شاهدًا على كل تلك العقبات التى جعلته ضعيفًا ألا وأن الله منحهم القوة الكُبرى، حتى ينهى كلًا منهم شطرة الخاص الذى يُحكى فيه لذة العقبات التى بدونها لن يصل إلى ما عليه الآن.
تلك النجمة والإعلامية المبدعة التى صعدت إلى الساحة في ريعان شبابها وخطفت جميع الأنظار بصعودها المميز المسبوق بسيرتها المشرفة رَغم صَغر سنها، الإعلامية الكبيرة والمتألقة “همس عبد الكريم فوزى” والتى تبلغ من العمر عشرين عامًا، من أبناء محافظة الجيزة والتى أصبحت سيرتها ليست عابرة على سماع أهلها، بل كانت رمزًا إلى الفخر والنجاح لسكانها والقدوة لأبنائهم، كما أنها ألتحقت بكلية الصحافة والإعلام الفرقة الثانية والتى كانت تطمح إلى الألتحاق بها منذ الصغر.

الأعلامية المتألقة ” همس عبد الكريم” رئيسة مبادرة ” علم وأتعلم” ورئيسة تحرير جريدة ” بصمة وطن نيوز” ومفوض عام للهيئة العالمية في الإعلام لحزب شباب ” تحيا مصر” كما أنها أيضًا صحفية في “الميدان المصرى” ومراسلة لدى ” نبض الوطن” ومقدمة لدى قنوات عديدة مثل:
برنامج ” ستار سينما”
برنامج ” الصحة والجمال”
برنامج ” البيت بيتك”
برنامج ” العاصمة”
برنامج “صوت العرب”
برنامج ” Abc الخليجية”

ولم تكتفى أيضًا بتلك النجاحات والأنجازات التى تقشعر لها الأبدان؛ لمجرد مجيئ سيرتها على سامعنا، بل كانت مسؤول الإعلامى لكثير من المؤتمرات والمبادرات وعلى رأسهم المؤتمر الأقتصادى الدولى مساعدة وزير الداخلية السابق اللواء ” أحمد عيسى”.
ورَغم العقبات التى مضت عليها ألا وأن كان أنين حلمها يتردد دائمًا في قلبها مرارًا وتكرارًا؛ لتحقيقه بكل فخرًا، فكان صوته يغلب تلك العقبات والتحديات التى تحملتها واحدة تلو الأخرى بدون شفقةٍ لها، ومع تلك المأساة أصبحت الآن سيرتها المشرفة ترغمهم على وجودها معهم؛ حتى يزادهم الشرف لسماع صوت أقدامها المميزة.
ورغم ذلك تمتلك مبادرة تُدعى ” علم وأتعلم” حتى تعطى الجيل القادم من خبراتها الكافية لهم في مجال “الإعلام” وبعض النصائح الذى سيحتاج كلا منهم إليها، وحتى تنتنشر الثقافة الصحيحة وأستخدامهم لها بالشكل المنضبط، والإرشاد لهم إلى كيفية أستخدام وسائل التواصل الأجتماعى بمجال الأعلام، وأيضًا لم تكتفى بذلك فقد جعلت دورة خاصة؛ لتعليم التصوير بالدقةً الصحيحية ودورة أخرى للتعليق الصوتي، والكتابة بجميع ألوانها، وأختيار المحتوى المناسب، والتسويق، والمونتاج وغيرهم من دوراتٍ عديدة.

وتطمح الإعلامية الصاعدة بإفتتاح شركة إنتاج وأيضًا أكاديمية خاصةً؛ لدعم المواهب الشابة، وقبل نهاية تلك المحاورة الذى أستمتع كلانا بها تودَّ شكر الكثير من الأشخاص الذين كانوا ومازلوا يؤمنون بها وبقدراتها على إثمار المزيد من النجاح، وكان كلًا منهم بجانبها ولم يتركوا يدها في منتصف الطريق، بل عزموا على الإكمال معها، وعلى رأسهم:
المعلم ” أشرف عبد العال”
المعلم ” خالد عبد الستار”
أ.” أميمة خطاب”
أ. “محمد حسنين”
المعلم” سامى الطواخى”
المعلم”خالد عبد الفتاح”
المعلم ” أحمد فاروق”
المعلم” محمد نور”
د. ” حسام” معلم “الصحافة”
أستاذة ” إيمان هيكل”
المعلمة ” إيناس”
المعلمة ” هبة حفنى”
المعلمة “جيهان”
المعلم ” إبراهيم رؤوف”
وأ. ” محمود حسبو”
والمعلم ” هانى الجابري”
المعلم “عاطف عاشور”

فصرحت لنا بأن هولاءِ الأشخاص لهم الفضل الكبير للوصول إلى تلك المنزلة الآن، ولكن لن تكتفى تلك الكلماتِ العابرة بالشكر لهم على ما فعلوه لصعود مثل تلك الأجيال.
وأشارت أنها تمتلك مواهب أخرى مثل: الغناء، وحبها العارم إلى التأليف والكتابة، ولكن لم يحظى الوسط الأدبى بصعود كاتبة مثلها الآن، ولكن يتشوق الجميع عندما يحالفه الحظ وتبدأ التعمق في ذلك الوسط الضخم.
وفي ختام تلك المحاورة المشرفة لنا أردات إعطاء بعض النصائح إلى المواهب الصاعدة، قائلة “تمسك بالحلم مهما كانت الظروف التى تحيط بك، أجعل قلبك مُتحليًا بالصبر؛ لتحقيق ما تريد حتى وإن طال الوقت، ولكن في النهاية إن كنت صادق فستصل دون محال”.
وبالنهاية نتمنى لها إثمار المزيد من النجاحات والإنجازات الأخرى التى تطمح لها، ونتشوق لسماع سيرتها مرةً أخرى على أفواه الجميع.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب