مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مطرقة القاضي

كتبت:إيمان محمد حمزة 

 

جميعنا نعلم أن مصير أى متهم يقرره القاضي حين يمتثل أمامه، وبعد دق القاضي بمطرقته بعد النطق بالحكم فإنه قد إنتهى الأمر، المطرقة التى تعتبر صوت القاضي الصامت، فهى تجعل الحضور فى صمت تام أثناء المحاكمه، وهى المؤشر لبدء المرافعه، كما أنها تطرق حين نهاية المرافعه، وإعلان الحكم، ولكن هل تعلم من أول من إستخدمها؟

إنه خلفية رسول الله”صلى الله عليه وسلم” سيدنا “أبا بكر الصديق” وتلاه سيدنا “عمر إبن الخطاب” ومن ثم تداولها العرب من بعدهم فى المحاكم العربية ، بينما كانت فى المحاكم الأوروبيه تستخدم الجرس، وقد أخذت الفكرة من أجراس الكنائس، هذا فى بادىء الأمر، ومن ثم تطور فقد كان هناك ما يسمى بالجزيه النقديه ، والجزيه الغير نقديه، وكانوا يستخدمون أجزاء من الأشجار للضرب على المقعد عند صدور حكم بدفع جزية غير نقدية، ويظل الطرق مستمراً حتى يتم إصدار الحكم، ثم استخدمها نائب الرئيس “جون آدامز” خارج المحكمه، كنداء لإصدار الأمر في أول مجلس شيوخ. ومنذ ذلك الحين، ظل من المعتاد الضرب بالمطرقة، ومع مرور السنوات إنتشرت حتى أصبحت المطرقة والقاضى ظلين لا يفترقا فى أى محكمة سواء كانت عربية، أو أوروبيه.

 

لقد إختصت بعض الدول بصناعة المطرقه وعلى رأسهم الصين، يليها الهند، وباكستان، وسعرها تقريباً واحد ونصف دولار، ولكن قد يتغير نظراً إلى نوع خشب المطرقة، ولونها، وتلك الصادرات لابد لها ألا تقل عن خمسمائة قطعه.

 

لم يعد إستخدامها يقتصر على المحاكم فقط، فتجدها فى المزادات أيضاً