حوار: ياسمين رضا
إن تفقد خطوة في الوصول لا يعني أن تفقد الحلم، فلتصنع أحلامك رغمًا عن قواعد الوصول.
أمينة علي الجنبيهي، تبلغ من العمر تسعة عشر شتاءً، تقيم في مركز حوش عيسى التابع لمحافظة البحيرة، في عامها الثاني من كلية الدراسات الإنسانية قسم اللغة العبرية وآدابها بجامعة الأزهر.
اكتشفت موهبتها حينما كانت تبلغ خمسة عشر عامًا، وقامت بتنميتها عن طريق القراءة الكثيرة لبعض الكتب، وكتابة العديد من الخواطر اليومية التي كانت تحتوي عليها كراستها.
الأسرة دائمًا سبب في الوصول بعد الله سبحانه وتعالى، كذلك الأصدقاء؛ فكان والداها وأصدقاؤها هم الداعم والمشجع الأول لها.
دائمًا لحظات الفتور والصعوبات التي تواجهنا تبعدنا عن طريق التحقيق والسعي، لكنها آمنت بذاتها وأكملت مسارها، فقالت بأنّ أقوى الصعوبات التي واجهتها هو حينما لم يكتب الله لها أن تدرس في هذا المجال، ولكن سرعان ما أدركت رحمة الله بها، وعملت على تنمية تلك الموهبة خارج إطار الدراسة، وبفضل الله كانت الإعانة من الله وحده على ذلك.
تُحاكينا بعض إنجازاتها، فذكرت أنها حصلت على المركز الأول في بداية الرحلة في إحدى المسابقات الكتابية لقصة قامت بكتابتها، وإنضمامها لعدة كيانات منها كيان ( غموض كاتب) وكيان ( سهيل)، وحصولها على مراكز متعددة بهم، وأيضًا على عدة شهادات لمشاركتها فس العديد من المسابقات الإرتجالية لتلك الكيانات، بالإضافة إلى مشاركتها في عدة كتب إلكترونية وأخرى ورقية منها كتاب ( تحت قطرات المطر)، وأيضًا إنضمامها لكلًا من جريدة ( نور الإلكترونية) وجريدة ( أرسيليا) والعمل بهم كمحررة صحفية.
وأضافت أن تجربتها الأولى في عالم الكتابة كانت تحمل لها الكثير من النجاح والأمل، وكانت غير متوقعة بالنسبة لها، كما قالت ضمن أهدافها أنها تود كتابة بعض الكتب المنفردة، وأن تصل بكلماتها لقلوب مَن حولها.
تُكمل مسيرتها بمقولة إيمانية تحت قول ( أيُّها العبد أحسِن الظن بالله؛ حتى لا يخذلك سوء ظنك به.)
وتركت نصيحة للشباب قائلةً بها:( أُذكر نفسي قبلكم بمقولة الشيخ الشعرواي عليه رحمة الله ” الدنيا أهم من أن تُنسى، إياك نسيانها، ولكنها أتفه من أن تكون غاية”.)
وبالختام أبدت رأيها بالمجلة قائلةً: ( من أجمل المجلات على أرض الواقع، أتمنى لها مل التقدم والإبداع.)
وبالنهاية نتمنى لها التوفيق والوصول لما تريد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب