كتبت: فاطمة بحر
ذكريات الماضي تطاردها فى أحلامها لا بل بالأصح كوابيسها، ذكريات عزمت أن تحولها لشخصية لم تتصور أن تكن عليها يومًا، عزمت داخلها على ألا تستسلم لخذلان قلبها وتأتي بحقها وحق عائلتها وحق قلبها وحق أحلامها التي اندثرت تحت عنوان الماضي، تنزوى فى أقصي أركان سجن هى من شيدته تحاصرها أصوات بكائها المكتوم وصرخات قلوبها الداخلية وتحاول دسر ندوبها الداخلية فى هدوء تام.
فهى يغمرها هدوء تام جدًا
من خذلانك






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي