حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه.
من سار بين الناس جابرًا للخواطر، أدركتهُ عنايه الله، وهو في جوف المخاطر، شابٌ مصريٌّ يُدعى محمود عطية، أنشأ مجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) في محاولة منه؛ لمساعدة المحتاجين سواء من الشباب الذين لا يستطيعون تحمل تكالفيهم الدراسية، أو بعض الأيتام ممن يستحقون، مع محاولته أيضًا مساعدة الشباب في الزواج عبر هذه المجموعة أيضًا، كل هذا سنتعرف عليه في حوارنا مع محمود عيطة.
في بداية حواري معك أهلًا ومرحبًا بك، عرفنا أكثر على محمود عطية عن قُرب؟
أُدعى محمود عطية، أبلغ من العمر تسع وعشرين عامًا، مقيم في مدينة الشيخ زايد، محب للخير للجميع، يحاول إسعاد غيره على قدر استطاعته.
كيف جاءتك فكرة إنشاء مجموعة تساعد بها المحتاجين، وأيضًا تيسير الزواج؟
جاءت لي الفكرة، بإنشاء مجموعة وأسميتها باسم”life partner” لا تتعدى الثلاث أو الأربع أفراد، عن محاولة تيسير أمور الزواج للشباب، والفتيات عن طريقي، وأطلع بنفسي على بيانات الشاب والفتاة، ولدرجة أنني أتواصل مع أسرهم شخصيًا، لعمل كل الاتفاقيات في العلن، وأمام الجميع، والحمد لله تم خطبة الكثيرين على يدي وبمعرفتي في عام 2022، وأحمد الله على هذا..
أما عن تكاليف الجامعات، فراسلني البعض بظروفهم المادية الصعبة، ووالله لقد أرسلت لهم جميع ما قاموا بطلبه، بعد أن تأكدت من أنهم فعلًا يستحقون، والكثير من غير هذه الأمور، الحمد لله عليها، “ومن نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.”
بكل طريق نخطوه في حياتنا ورود وشوك، من الذي وضع الورد في طريق محمود عطية، ومن أضاف الشوك؟
من وضعوا الورود كثيرون، وآمنوا بي من البداية، لكن الكثير وضع الشوك في طريقي، بأن شككوا بي، وبفكرتي، وخاصة فكرة تيسير الزواج على الشباب، ومساعدتهم.
ما هي الصعوبات التي واجهتك في تطبيق فكرتك في بداية طريقها ؟
صعوبات التنمر عل فكرتي، وما أقدمه، والصفحات الكثيرة التي تحاول أن تتنحل شخصيتى، واجهت الكثير من الشتائم، ولكني لا أعريها أي اهتمام، وتمسكتُ بفكرتي.
شخص له فضل عليك لن تنساه، وقدم لك الكثير من المساعدة؟
شخصين لهما الفضل لما أنا فيه، أولًا: الأستاذ مصطفى منصور، وهذا أكتر من ساعدني، على مساعدة الناس، وتقديم يد العون لهم، ثانيًا: المحامية الأستاذة آلاء المنسي.
وجه نصيحة للشباب من خلال مجلة إيفرست الأدبية ؟
نصحيتي للشباب لا تلعب بمشاعر فتاة، وتذكر أختك، وراعي المولى عزوجل في بيوت الناس، وتعلم أن كلما تدين تدان.
والسلام.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب