بريق أمل مفاجئ !
بقلم سها مراد
هل صادفت أن وجدت نفسك في حالة من اليأس الشديد والاحباط رافضا لفعل أي شيء وفجأة تحدث لك واقعة تشبه بريق النور الذي يعيد إليك بعضا من الأمل ليدفعك إلى العمل من جديد، قد يرى البعض أن هذا غريبا وغير منطقي ولكنه حدث معي بالفعل ظهرت لي في كلماتها البسيطة الممتلئة بالفرحة والحب الحقيقي، لتدفعني إلى تغيير مصير رسالتي اليومية والتي كنت أكتب بها معاناتي من اليأس والاحباط وسيطرته علي بشدة، وتجبرني أن أعيد النظر لأنها تستحق ذلك وكأنها بالنسبة لي شعاع أمل يدفع بي لمزيد من الابتسامة والفرحة، أود من خلال رسالتي أن أتوجه لها بالشكر أخبرها بأن تبقى معي دائما ومع الجميع تبقى كما هي بأسلوبها الشيق وقلبها الممتلىء بالحب الموجه للجميع بلا دافع أو مصلحة فقط لأن قلبها هكذا، أود أن أشكرها على مشاعرها وأخلاقها وحسن تعاملها مع المواقف المختلفة والأزمات أخبرها بأنني أدعو الله لها دائما في كل أوقاتي بلا ملل أو تعب أحبك في الله وأحبك كأنني أعيش معك منذ سنوات طويلة.






المزيد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى