حِوار: ضُحى مهدي.
اسمه علي، يطمح لطلب الدرجات العُليا، يعمل على زرع بذور الخير في قلب كل من عرفه، لا يمل من السعي.
وكان من الأشخاص الإيجابيين، الذين يؤثرون في الآخرين، من خلال أفكاره وسلوكه، فيحولهم لأشخاص إيجابيين مثله، بشكل واضح لأن لكل إنسان أثر، وأديبنا بالفعل خير من ترك الأثر.
فقال لنا:
أنا عَلي الصلخدي.
من سوريا بلاد الحضارة، عمري ٢٤ عامًا.
لا أدرس حاليًا لكنني أسعى لذلك ولن أتوقف ومازلت أعمل.
مبدعنا صبور جدًا الإنسان، فالإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر، يمكنه إتقان أي شيء آخر.
كما قال: “أندرو كارنجي.”
وأكمل إجاباته على أسئلتنا قائلًا:
كانت طفولتي مكللة بالسعادة، إنها طفولة جميلة كأي طفل مبتهج، يلهُو ويلعب يعشق روح المغامرة، وكنت شقي جدًا.
ثم تحدث لنا كيف اكتشف ذاته والأشياء التي يحبها؟
قد اكتشفت ذاتي، من بعد معاناة مؤلمة مررت بها.
فمر بمخيلتي شريط الذكريات، وكانت بعض الذكريات جميلة وبعضها الآخر مؤلم.
لكنها وكما يقال:
“رُبَّ صُدْفَةٍ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ مِيعَاد”ٍ.
إنني أحب التفاؤل دومًا وأحب الهدوء.
وأحب شعوري الدائم بأن الله معنا.
اخترت دخول مجال الكتابة لأنني أحب الكِتابة؛ فهي دائمًا تجعلني أشرح كل شيءٍ يدور بداخلي بكل سلام.
ونحن أمة تميزت على مر العصور بالإبداع والقراءة والأدب.
ثم سألناه
_ماهو طموحك الذي تسعى لتحقيقه؟
طموحي: أن أكمل دراستي، وأكون قدوة حسنة لكل من يعرفني.
وأن أكفل طفل يتيم في يوم من الأيام إن شاء الله.
_كيف كانت تجربتك في مجال الكتابة؟
كانت جميلة وعظيمةوتستحق الكفاح، وتحتاج إلى التركيز والتدقيق، والاستمرار
لأحقق مزيدًا من النجاح.
ومن هو كاتبك المفضل؟
يوجد أكثر من شخصية مرموقة في مجال الأدب:
أمثال أبو العلاء المعري والمتنبي، ومجموعة من الشعراء القُدامى.
وفي العَصر الحديث:
نزار قباني، ومحمود درويش
وأيضا لن أنسى غسان كنفاني.
_ضع لنا نص من نصوصك المميزة.
يوجد نص من كتابي أحبه جدًا:
“فلا شيء يُعِيد لَنَا من رَحَلُوا
وَلَن نَلتقِي بِهِم فِي يومٍ مِنَ الْأَيَّام”.
_من هو الداعم لك دومًا؟
يوجد أكثر من داعم:
والدتي أطال الله بعمرها،
وأدام عليها الصحة والعافية.
وأختي الوحيدة ربيع أيامي،
وفتاة جميلة أيضًا فوجودها أضاء الليل كما يفعل القمر.
_ ماهي الطقوس المفضلة لإتمام أي عمل بالنسبة لك؟
أفضل الطقوس الهادئة لأنها تجعلني أكثر تركيزًا.
_ أخبرنا عن تجربة مررت بها وأفادتكِ جدًا في شتى مجالات الحياة.
التجربة القاسية:
لأنها كفيلة بأن تأخذ الإنسان، من عالم إلى عالم آخر.
_كلمة شكر توجهها لكل من عرفك، ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
كلمة الشكر لكل من عرفني:
وبرغم المعاناة المؤلمة وفقدان الأمل، شكرًا لوجودكم الذي كان أجمل ما حصل.
رسالتي دائمًا وأبدًا:
كونوا على يقين أن الله لن يخذل عباده المؤمنين والصالحين.
وفي الختام نتمنى لأديبنا الراقي، مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب