مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة رضى سعد في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

 

سنقدم لكم اليوم أثر مقولة الفضيل بن عياض: مَن عرف الناس استراح، فلا يطرب لِمدحهم ولا يَجزع لذمهم، فإنهم سريعوا الرِضى سريعوا الغضب، والهوى يحركهم”؛ هي الكاتبة ابنة محافظة الفيوم، تبلغ من العمر عشرين عامًا، طالبة بكلية الألسن جامعة الفيوم، هي الكاتبة رضى سعد، وإليكم حوارنا معها.

 

_لكل كاتب مجال مختلف يميزه، فما هو مجال كاتبتنا التى تحب الكتابة والبحث عنه؟

المجال الأدبي هو مجال المفضل خاصة الرواية والقصص الصغيرة أيضًا.

 

_وما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها؟

مرض والدي ورغبتي في اسعاده وأن أرى فخره بي كان دافعًا لي لبذل كثارة جهدي ليس في الكتابة وحسب بل في كل مجالات حياتي.

 

_لكل نجاح بداية وهدف، فمتى بدأت الكتابة، وهل كانت موهبة فطرية أم مكتسبة؟

بدأت الكتابة من فترة ليست ببعيدة اعتقد منذ أربعة أعوام او أكثر قليلا

لا استطيع أن احدد أكانت موهبتي فطرية أم مكتسبة، لكن ما اعرفه وأثق به أن شغفي بالقراءة كان له فضل كبير في تطويع حروفي وجريان قلمي

 

_لمن تحبين القراءة له من الكُتاب؟ وما المميز به؟

أحب كتاب كثر صراحةً نجيب محفوظ وماركيز وايميل زولا وهم جميعا أغنياء عن التعريف.

لكن أقرب الكتاب إلى قلبي هى الدكتورة نرمين نحمد الله يعجبني كثيرًا لغتها السلسة البسيطة وطريقة سردها المدهشة وكيف تحبك الأحداث وتربط بينها.

 

_هل وجهتِ نقدًا تجاه أعمالكِ، وما هي وجهة نظركِ عن النقد؟

 

بالتأكيد واجهت نقد فكتابتنا لا قرآن ولا سنة لذا الخطأ وارد جدا وانا ليست ادى مشكلة في النقد الذى يوجه لي، بل أجعله داعم ووقود لتقدم ورفع مستواي.

 

_بالنسبة لكِ؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟.

الكاتب الناجح يجب أن يكون مبدعًا يسلط الضوء على النقاط المهملة وغير المنتبة لها يجب أن يكون له أسلوب وبصمة أسلوبية خاصة به هو فقط بالتأكيد اللغة السليمة والأفكار القويمة لا غنى عنها فى النص الأدبي والاهم من هذا كله هو ان يناقش الكاتب قضايا مجتمعه ويعرض مشكلات أمته وهذا هو الهدف الأسمى للأدب بكل صوره.

 

_هل لدي كاتبنا موهبة أخرى، وما هي الأكثر استحواذًا على قلبكِ؟

إن كان يصح القول أن القراءة موهبة فهي كذلك

فكل شغفي بالقراءة والكتابة ومناقشة الكتب.

 

_شيء من كتاباتكِ.

أريد أن أرسم على كل ثغر بسمة، تشبه تلك التى مُحيت من على ثغري منذ زمن بعيد، وأن أُدخل على القلوب تلك الفرحة، التى لم تزر قلبي منذ عهد طويل، أريد أن أجبر كل من خذل يومًا مثلي، وأن أداوى كل الجراح التى أخلفلها غيري، أريد أن أكون أمل وسط اليأس.

ونور في الظلام، وحقيقة بين الخيال، أريد أن ينتهي الحزن ويتوقف الألم، وأن يذهب جيف القلوب وتجف دموع العيون، أريد أن أكون طيفًا لطيفًا يَجبر لا يَخذل، يُداوى لا يَجرح، يطمئن لا يُرهب، يَمنح لا يأخذ. طيف يفعل كل هذا وهو يعلم أنه سيرحل، لا يطمع في بقاء، ولا يرغب بإمتنان ولا حتى حب، طيف يترك داخلك ذاك الأثر الذى يجعلك تبتسم ما إن تأتي سيرته ومن ثمَّ تمضى.

_رضى سعد

 

_ما رأيك بكيان ملهم، وما هي الرسالة التى تودين إرسالها لهم من خلال حواركِ؟!

كيان ملهم او كما يسميه الأعضاء عائلة ملهم منظومة متكاملة تدعم المواهب الناشئة ولها فضل علي كبير حيث ازدادت خبرتي في المجال الأدبي وعرفت الكثير من الاصحاب والأفراد المبدعين في في المجال سواء كتاب ومصممين وغيرهم الكثير.

 

_وراء كل قصة عظيمة مشجع؛ فمن كان مشجعكِ على الدوام؟

لم أجد لي مشجعًا صراحةً، كل ما في الأمر اني تعرضت لظروف لم تكن بيسيرة وعكة صحية جاءت على غرة وغرقت في صمتي.

ولأنى فتاة لا تحب الشكوى لجأت للكتابة لأعبر عما داخلي وبعدها أصبح دافعي الرغبة في النجاح وإسعاد والدي فقط وسأظل أحاول إلى أن أصل.

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا مع الكاتبة رضى ونتمنى لها التو

فيق والنجاح الدائم فيما هو قادم بإذن الله.