بقلم ابن الصعيد الهواري
الله غالب
في زحام الأيام نتعلم أن الأشياء لا تبقى كما هي، وأن الوجوه التي اعتدنا قربها قد تبتعد دون مقدمات، وأن القلوب التي منحناها الكثير من الاهتمام قد لا تمنحنا القدر نفسه من التقدير. تتغير المواقف، وتتبدل المشاعر، ونقف أحيانًا متعجبين أمام ما لم نتوقع حدوثه.
نكتشف مع الوقت أن الإفراط في التعلق بالناس قد يحمل معه الكثير من الخيبات، وأن محاولة إرضاء الجميع طريق لا نهاية له. فكلما ركزنا على شخص، ابتعد آخر، وكلما سعينا لإمساك الجميع بأيدينا، أفلت البعض من بين أصابعنا. لذلك يبقى الاتزان هو النجاة، ويبقى الاعتماد على الله هو السند الذي لا يتغير.
وحين تضيق بنا الحيرة، نتذكر أن الله يعلم ما تخفيه القلوب وما تعجز الكلمات عن وصفه، فنُسلّم الأمر له، ونمضي مطمئنين بأن ما كُتب لنا سيأتينا، وما مضى فقد كان له حكمة لا يعلمها إلا الله.
الحكمة:
“أقولك على حاجة…
كل شيء اتغير، حتى اللي أعطيناه اهتمام أبدع في التجاهل.
ولو ركزت مع ناس هتخسر كل الناس.
الله غالب.”






المزيد
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني