حوار :دينا فهيم ابو عجيلة.
ينتقل الإنسان من مجال الي أخر ويضيف إلي عمره أعمارًا جديدة وكلما زادت قراءة الإنسان زادت معرفته وزاد إدراكه لعالمه وكلما زاد إنتمائه لرياضة ما ظل صامدا أمام الأشياء القاسية حتي يستطيع التغلب عليها.
فموهبتنا اليوم جمعت ما بينا القوي الجسدية والقوي العقلية جمعت ما بين صلابة الجسم ومرونة العقل ما بين الصُمود والشموخ وبين أن يكون لديها طيف جميل من الرقة كثير من التضاد في شخصيتها جمعتها هي في نفسها وأصبحت من ال جُموع العِظام حولها تركت لنفسها بصمة تفتخر بها ويفتخر بها ايضا كل من ارتبط بها وتعرف عليها.
ابنة محافظة القليوبية وبطلة كونغ فو المُحطمة للأرقام القياسية والحاصلة علي العديد من الأوسمة المُشرفة وكاتبة المستقبل التي تمسكت بحلمها حتي لقيت مُرادها وخططت لنفسها درب تخلصت منه من سرب الحياة حتي نالت قمته.
قبل خوض الحديث عن الكتابة والأديب يزيدنا شرفًا أن نعرف أكثر على كاتبتنا العظيمة؟
الأسم/ رحمة خالد محمد
اللقب/ كابتن رحمة الكاتبة/ رحمة خالد.
السن/ 20عامًا.
الكلية/ خدمة إجتماعية جامعة الفيوم.

من الممكن أن نعرف أكثر عن حياتك قبل الدخول إلي مجال الكتابة والأدب؟
نعم، فأنا لم تكن لدي تِلك الموهبة الأولي بل كانت لدي مواهب أخري على المستوي الرياضي.
كيف كانت أول خُطا لكي في مجال الكتابة؟
كانت في عام2020
عندمَا إكتشفت موهبتي عن طريق الصدفة.
ما هي أعمالك السابقة؟
على المستوي الأدبي.
فقد شاركت في ثلاث كُتب مجمعة لمجموعة مؤلفين خواطر بأسم، مزيجٌ أرواحٍ، أسرار مُخبأةٍ، ما رواهُ القلبِ في عام 2021.
ثم قمت بعمل كِتاب مجمع لمجموعة مؤلفين تحت إشرافي بأسم {أطراف الحديث} في عام 2022.
وقمت بعمل الحفل الأول تحت إشرافي للكُتاب وقد كان حفلاً ناجحًا.
وقمت بعمل كتاب أخر في عام 2023 بأسم {إستراحة مُحارب}.
الذي قد نجحَ نجاحًا كبيرًا وتم نفاذ الطبعة الأولي وأصبح طبعة ثانية وبقى القليل منها على النفاذ.
وقمت أيضًا بعمل حفل كبير لِتكريم الكُتاب تحت إشرافي.
هل من الممكن أن تحدثينا عن كتاباتك أكثر؟
هيٰ خواطر أسرد بِها تلك المشاعر والكلماتِ التي لا نستطع البوح بِها.

للإنسان طموحات عديدة، هل تواجهين صعوبة في التوفيق بين مجال دراستكِ وتطوير من الكتابة؟
لا بل أستطع التوفيق بينهم وأستطع أيضًا أن أمارس تماريني الرياضية أيضًا معهم.
ما هي أصعب العراقيل التى وجهتكِ، وكيف اجتزتها، هل شعرتِ يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟
أصعبها مرضي الذي ظهر بشكل مفاجيء و خضوعي في الأيام القليلة القادمة إلى عملية جراحية كبيرة.
لم أجتزها حتى الأن ولكن أحاولُ العيش كما أنا وأن أذهب وراء أهدافي لا محاله.
نعم بالطبع شعرتُ بِذلك كثيرًا ولكن في كل مرةٍ كُنت أقول لنفسي سوف يذهب كل ذلك فقط كوني أقوي.
لكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبكِ، ولمن تحبين أكثر القراءة له، وما المميز به؟
د أحمد خالد توفيق
أرىٰ بهِ أنه يُحدث النفس ويستطع أن يُعبر بمهارة عن كافة المشاعر وكلماتهُ القوية في السرد تجعلنى أعشق القراءة له.
ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟
هو النقد وعدم السماح لي في أول الطريق أنني أكتب وأُعبر عن ذاتي.
ذلك جعلنى أشتد علي نفسي لأفعل ما أشاء ولأثبت لهم ما أريدُ.
نصيحتي لهم أن يجعلوا تِلك الكلمات السلبية ليست إلا دافع كبير لهم على الإستمرار
كذلك أن يطوروا أولاً اللغة أكثر وأن يبحثوا في المعاجم العربية على السرد القوي.

ممكن توضحلنا اي هي التحديات ال ممكن تواجه الكُتاب أثناء الكتابة وإزاي يقدر يتغلب عليها؟
فقدان الشغف
قلة الكلمات المعروفة بالنسبة له فيستخدمها كثيرًا في نصوصه فيشعر بالملل وذلك ينتج فقدان الشغف
لذلك يجب بحثه الدائم عن الكلمات الجديدة وعن طرق مختلفة للسرد لا يتركز على شيء واحد.
هل يوجد نية لطرح أعمال أدبية جديدة قريبا، وعن ماذا تدور؟
نعم كان يوجد نيه لطرح عمل روائي وليس خواطر ولكنني أجد الصعوبة في طرحه لأنه يحتاج الكثير من التمعن والوقت وأنا حاليًا ليس لدي الوقت فسوف أطرحه في العام المقبل ليس ذلك العام.
هي رواية مستوحاه من أحدث حقيقية.
تدور حول فتاه تواجه تحديات كبيرة ومجتمع يحاول أخذ حقوقها وكيف تتعامل معه والتفرقة العنصرية بين رجل وإمرأةوالمشاكل المجتمعية المتواجدة كثيرًا وتسبب في إذاء الفتيات كذلك كانت حالمة وتريد إن تصبح مصنفة عالميًا على المستوي الرياضي وكيف كان طريقها كل ذلك سوف يكون في الرواية وأكثر.
هل تلقيت تشجيع من الأهل والأصدقاء، ومن كان كان أكثر شخص داعم لك ومؤمن بقدراتك؟
من الأهل كانت أختي الكبيرة في أول طريقي هي من شجعتني.
ومن الأصدقاء كانت دعاء صبحي وإيمان هم من شجعوني كثيرًا جدًا وأحب أن أشكرهم.
كيف تواجهين من يقومون بإنتقادك؟
بنجاحي، أنجح أكثر وأكثر حتى أجعلهم ينظرون لي ويخجلون من أنفسهم.
ما هو شعورك عندما تبتعدين عن الكتابة ويكون إهتمامك متمحور حول شي أخر؟
كالطفل الذي لا يستطع البوح عن ما يؤلمه أو ما يُريده.
الأفكار السلبية هي من تجعلنى لا أستطع الكتابة لوقت ما.

هل الكتابة مجرد هواية لكِ أم أنها عالم خاص يتمحور حولك وتلجأِ له دايما؟
بل أنه عالم خاص يجب الوصول له دائمًا لكي أستطع الإستمرار في حياتي.
من وجهة نظرك كيف يمكن للشخص ان يعود للتحدي مره اخري بعد فقدانه شغفه تجاه ما يقوم به؟
إذا رأى تقدم الأخرين عنه يجب السعي مرة أخري والإستمرار لأنه لا يقل شيء عن الأخرون.
أي غرضك من التحدي هل مكسب بس ام روح المنافسة ايضا؟
نعم الأثنين فأنا أعشق التحدي، وأُحب المغامرة والإستكشاف.
كل منا لديه مقولة يؤمن بها ويسير عليها، هل لديك مقولة تلامس قلبك وعقلك وتؤمن بها نفسك؟
نعم
دائمًا أقول.
نحنُ نتاج ما نريد أن نكون عليه، أنه قرار وأختيار وليست الظروف هي من تشكل ذلك الفاشل أو تلك الناجحة، بل نحن من نشكل أنفسنا، بعض الأشخاص يقولون يجب على النجاح أو النجاح
والبعضٌ الأخر
سأحاول النجاح وأذا فشلت فلإنني فاشل.
بل نحن من نجعل أنفسنا هكذا إذا وقع الناجح قام مرة أخري حتى وأن كانت الوقعة الخامسةَ عشر، ولكن الفاشل حقًا من يقع ولا يقوم مرة أخري.
فعافر وقاوم حتى تكون ما أنت تحلم أن تكون عليه.
ما هي هوايتك بعيدة عن الأدب؟
المجال الرياضي قد حققت بهِ نجاحًا كبيرًا فأنا أمارس الرياضة من سن الـ6 سنوات.
فأنا حاصلة علي
بطلة منتخب مصر للشباب كونغ فو.
بطلة جمهورية كونغ فو.
بطلة قاهرة كونغ فو.
بطلة قليوبية خمس مرات على التوالى المركز الأول كونغ فو.
بطلة قليوبية مركز أول كيك بوكس.
قد لعبت أكثر من 200لقاء ودي.
كذلك مدربة كونغ فو فتيات وأطفال لمدة سنتين.
ومدرب مساعد المدرب الدولي أبي الكابتن خالد محمد.
كذلك أخى البطل الدولي محمد خالد الحاصل على بطولة العالم وأفريقيا وعرب.
وأخي الثاني عمرو خالد بطل أفريقيا.
وتم تكريمي من النماذج الملهمة والمشرفة على مستوي جامعة الفيوم وكنت أصغر نموذج.
وتم طلوعي على المسرح خمس مرات.
وتم تكريمي من المؤسسة الدولية للتنمية البشرية ومؤسسة مبادرة فن الكتابة.
وتكريمي من ضيوف شرف وفريق تنظيم دار الولاء للنشر والتوزيع.
إلي ماذا يطمح الكاتب في حياته؟
أن أصبح مُدربة كبيرة في مجالي أعلم الفتيات كيفية الدفاع عن أنفسهم.
ما هي نصيحتك لمن يتخذ هذا المجال دربا له حتي ينال القمة؟
أشجعه على ذلك حقًا وأتمنى له رحله سعيدة لأن ذلك المجال سوف يجعله يصل إلى القمة بالفعل ولكن إذا كان قادرًا على إثبات نفسه بقوة قلمه.
وإلي هنا ينتهي حوارنا مع البطلة والكاتبة /رحمة خالد حيث سعدنا جدا بالحوار معها ومعرفة الكثير عن حياتها وبطولاتها المُشرفة ونتمني لها التوفيق دائما وأن يرزقها الله دائما الخير في جميع خطواتها حتي تنال ما تتمني.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب