مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة نورهان محمود مسعد لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: عفاف رجب

 

لكل إنسان موهبة فريدة وطريقة تعبير فريدة عن تلك الموهبة، هناك أيضًا احتياجات فريدة، وعندما تتوافق هذه الاحتياجات مع التعبير الإبداعي عن موهبتك، فهذه هي الشرارة التي تخلق لك الثراء، وإليكم موهبة اليوم آل وهي: نورهان محمود مسعد، كاتبة روائية، تدرس بكلية الدراسة الإسلامية جامعة الزقازيق، هيا بنا عزيزي القارئ نغوص معها في عالمها الأدبي الخاص.

 

_في بداية الأمر نود أن نعرف ما سبب دخولكِ عالم الكتابة، وهل هي موهبة فطرية أم مكتسبة؟

 

سبب دخولي الكتابة أخراج ما بداخلي من مشاعر، وأعبر بها عما يعتري صدري، وأعتقد أنها موهبة فطرية.

 

_لكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبكِ، ولمن تحبين أكثر القراءة له، وما المميز به؟

 

الكتابة الاقرب لقلبي هي كتابة الخواطر والروايات، وأحب القراءة لدكتورة حنان لاشين والدكتور عمرو عبد الحميد، والمميز بهم؛ أني أشعر بالتشوق والمتعة عند القرءاة.

 

_من له الفضل على تشجعكِ وخوض هذا المجال؟ وهل تبحثين عن طرق للتطوير كتاباتكِ أم أكتفيتِ؟ وهل الإنسان يجب أن يطور من نفسه حتى وإن كان الأفضل في عمله؟

 

من لهم الفضل في تشجيعي هم؛ عائلتي، ومن ثم أصدقائي على مواقع التواصل الأجتماعي، نعم أقوم بأخذ العديد من الكورسات لكي أطور من موهبتي، وأرى أنه يجب أن نطور في ذاتنا حتى لو وصلنا إلى أقصي مراحل التطور.

 

_هل لدي كاتبتنا موهبة أخرى، وما هي الأكثر استحواذًا على قلبكِ؟

 

نعم لدي فأنا أحب الاعمال اليدوية مثل الكورشية، وأعمال الخرز وإعادة التدوير، ولكن الأقرب لقلبي هي الكتابة.

 

عندما كنت في المرحلة الإعدادية كان هناك مدرسة اقتصاد منزلي لم يكن أصدقائي يهتمون بهذا الأمر ولكني كنت الوحيدة من تتناقش معها بهذا الأمر وأحضر الأدوات لكي تعلمني بالبدايات ومن ثم قمت بالتعلم من على اليوتيوب.

 

_للإنسان طموحات عديدة، هل تواجهين صعوبة في التوفيق بين مجال دراستكِ وتطوير من الكتابة؟

 

نعم، فأنا أعاني بسبب ذلك فـ بحكم دراستي احتاج لتركيز بها، وبحكم عملي في مجالة الكتاب وخاصة أنني مؤسسة دار نشر أمانـدا للنشر الإلكتروني لا أجد وقت كافي لتوفيق بين الأثنين.

 

_متى بدأتِ بتأسيس هذه الدار، وما هدفها، ما الإنجازات التي تم تحقيقها الدار حتى الآن؟

 

بدأت بتأسيسها منذ أشهر، وهدفها نشر كتب إلكترونية مجانية لدعم الكُتاب المبتدئين وأظهار رقي أقلامهم.

 

أصبحت تتجاوز الألف وستمائة متابع، كما أنها أصبحت أكثر شهرة بين الكُتاب وتم نشر العديد من الكتب.

 

_بالنسبة لكِ؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟

 

صفات الكاتب الناجح؛ لا تقتصر على اللغة فقط، بل لكي يكون كاتب ناجح يجب أن يكون قارئًا ماهرًا أولًا لكي يغزي روحه وينمي فكره.

 

أما بالنسبة للغة يكفي أن تكون لغة عربية سليمة عميقة أو بسيطة لا يهم المهم أن تلمس شيء في قلب القارئ، من يملك خيال واسع ولغة سليمة وبعض التواضع وكثرة القراءة ومتقبل النقد.

 

_ما هي الإنجازات التى قدمتها الكاتبة، والتى تطمح لتحقيقها مستقبلًا؟

 

لقد قمت بكتابة رواية حب وكبرياء على تطبيق كوكب بمقابل مادي، ونشرت كتاب خواطر إلكتروني يسمى بقايا الروح، شركت في كتب ورقي مجمعه منها هدوء الليل.

 

مؤسسة دار نشر إلكتروني وكيان أمانـدا، رئيس مجلس إدارة دار ملاك للنشر الإلكتروني، مشرفة في مبادرة حلم الشباب للنشر الورقي، تم كتابة مقال عني على صفحة النماذج المشرفة لجمهورية مصر، كاتبة لدى مجلة إيڨرست الأدبية،

الإنجاز الذي أحلم به وأسعى في تحقيقه هو كتابة رواية وراقية.

 

أما عن رواية “حب وكبرياء”:

 

تتحدث عن ضابط شرطة وضعه القدر في موقف لمساعدة فتاة تعمل في مقهى ومن ثم جمعتهم الصدف ولكنه كان يتمتع بغرور رجل صارم وهي بكبرياء أنثي متمردة كان الكراهية بداية قصتهما ولكن كانت حنيته تتغلب عليه في مساعدتها عندما وقعت في العديد من المشاكل ولكن قوى الشر التي كانت تتحكم في حبيبته السابقة وحبيبها السابق جمعتهم على تدمير تلك العلاقة التي مانت في بداية أن تمسك بها شرارة الحب الرواية تتحدث عن الحب والصداقة والجيران.

 

وجاء بين سطور العمل:

 

حُب والعائق كبرياء، عشق والحائل غرور

فتاة تحارب الحياة؛ لتحصل على القليل من السعادة.

والسعادة في عالمًا بهيظة الثمن، لم تكن تعيش في رفاهية؛ ولكن كان يكفيها أن حياتها تسير بهدوء، حتي جاءت العاصفة والقشة التي قسمت ظهر البعير، رياح الحب عالية ولا تمر مرار الكرام؛ ولكن عليك التحلي بالثبات والكبرياء حتي تنجو من موج العشق الشديد؛ ولكن بتمرد وغرور ستغوص بداخله.

 

 

_كيف ترين دور النشر فى مصر والوطن العربي، كيف يمكن أن تحيا الكتابة بقلب كاتب، وهل يمكن لنبضها أن يتوقف يومًا؟

 

أرى أن هناك الجيد، وهناك أحتيال في بعض الدور.

 

تحيا بحبه للكتابة والتعبير عن مشاعرة والتحليق في سماء أفكاره ويتوقف نبضها عندما يتوقف الشغف.

 

_ما هو أول كتاب تم قراءته، وأثر في موهبتك؟

 

كانت رواية أهدتني إياها صديقتي كانت تسمى قلوب مغلقة.

 

_كيف كان تأثير النقد عليكِ؟

 

لم يأثر؛ فأنا أؤمن بموهبتي ولا أدع شيئًا يأثر عليها؛ لأن الشخص الناجح فقط من يتعرض.

 

_ما هو سر حبك للكتابة وإصرارك الشديد على التطوير منها والوصول إلي مكانة أفضل؟

 

لا أعلم، ولكن ما أعلمه أنني وجدت نفسي بها.

 

_أين ترى الكاتبة نورهان محمود مسعد نفسها بعد خمس سنوات من الآن؟

 

في الحقيقة لا أعلم ربما أكون أنتقلت إلى جوار ربي وأن بقيت على حياة ربما أكون كاتبة مشهورة مفضلة لدى العديد من القُراء.

 

_هلا لنا بمقتطفات من كتاباتكِ.

 

”إبتسامة وجع “

 

يرهقني ذلك الجهد الذي أبذله لكي أرسم إبتسامة مزيفه تخفي خلفها شلالًا من الدموع، ذلك الجرح الذي أجاهد من أجل أن يلتئم لكنه مزال حيًا، وينزف ببطء، لقد نجحت في أخفاء حزني، ولكنني فشلت فشلًا زريعًا في التخلص منه، من يراني يقسم أنني أسعد مخلوق علي هذا الكون، لأنني أرتدي قناع الأمبالاة، وأتقنت فن التمثيل ببراعه. تلك الدموع العالقه في مقلتي تريد ان تنهمر وتتحرر ولكني أمنعها بعناد وتمرد.

 

_ما رأيك بمجلة إيڤرست الأدبية، والحوار الخاص بنا؟

 

مجلة رائعة، وحوار ممتع أستمتعت بالتحدث معكِ كثيرًا.

 

_هل تودين أن تهدين شيئًا لأصدقاء، لقُرائك، لعائلتك، لكِ مطلق العنان؟

 

أهدي عائلتي كل نجاحي؛ فهم الدعم الوحيد لي، وأهدي أصدقائي وفائي وصدقي دائمًا معهم في زمن لا يوجد فيه صديق وفي وأهدي قرائي كل الحب.

 

_وفي النهاية ما النصيحة التى تحب الكاتبة لمثلها والأصغر منها سنًا؟

 

عليهم الثقة في أنفسهم وفي موهبتهم وتطوير ذاتهم لا يهزمهم كلام الحاقدين يسيرون خلف حلمهم بروح عاشق للمغامرة لا يستسلمون حتى ولو كانت الرياح عالية.