كتبت: رحمة فوزي
“كيف أصف ما بداخلي من حزن؟! وهم دائما يرون انني تافه غير قابل للحزن!! كيف أبوح عن ما يعتل صدري من ألم؟! ولا توجد كلمات تصفه!!كيف فقط اشرح ذلك؟! فالأمر اشبه بانك تضمد جروحك بشرايح الليمون!! وان كان التبسم يرضاهم. حسنا!! انا ابتسم، انا بخير، شكرا لوجودكم الذي يحطمني أكثر من غيابكم”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى