حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة ذات عقل حكيم وقلم رائع وقلب محب استطاعت بمحبتها جذب الأشخاص لها حتى صارت من أكثر الأشخاص معرفة ومحبة في هذا الوسط رسالتها هي”رسالة سماح أن اكون قدوة جيدة لأبنتي الأول وبعدها لأصحابي، هدفي المحبة دائمًا وأتمنى أن يحب الكل الخير لغيره مثل ما سماح محمد تعمل وهذا معروف عني جدًا في الوسط أنني أقف مع كل الناس وأدعمهم طوال الوقت وهذه محبة من قلبي للجميع، الكاتبة المبدعة “سماح محمد”
هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟
سماح محمد قاسم
أعمل محاسبة واشتغل في جمعية خيرية، لدي فتاة تسمى جني متزوجة، أحب الشعر جدًا وكاتبة قصص وروايات بجانب الشعر.

لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
بدايتي في الشعر كانت عن طريق شاعر زميل لي كنت أكتب خواطر كلمات صغيرة كان بيشجعني أن اعمل معه حفلات وبالفعل شاركت معه بحفل وبعد ذلك شهرت في الوسط وصار لي أشخاص تعرفني أصحاب واخوات وزملاء وكلهم غاليين جدًا على.
هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟
بؤمن بحكمة كان يقولها سيدنا عمر بن الخطاب لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع، أحب هذه الحكمة جدًا حيث أن اختيارات الله لنا تكن دائمًا أفضل مما نتمنى.
شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟
الشخص الذي أحب كتاباته جدًا هما اثنين “فؤاد حداد” و”سيد حجاب ” أحبهم جدًا وأشعر أنهم يصفون الواقع والحياة اللتي نعيشها.
حدثينا عن أعمالك وماهي أحبهم إلى قلبك؟
اعمالي الشعرية
نص “انا بنت ابويا” وهذا أكثر نص اشتهرت به في الوسط حيث أن الناس كانو يقولون لي يا بنت ابوكي ومن هنا جاءت فكرة النص،
نص “الليل جحيم الذكريات” أحبه جدًا أشعر أن كل كلمة به أنا جدًا،
أكثر عمل أحبه هو بالتأكيد “أجدع بنت في بولاق” وهو مجموعة قصصية حدثت بالفعل وقصص كانت جدتي أم أمي تحكي لي عنها زمان رحمة الله عليها.
هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
أن شاء الله سأشارك في المعرض هذا العام بارواية جديدة واتمنى أن تنال أعجابكم مثل “أجدع بنت في بولاق”.
هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
والله أنا أرى أن المرأة قوية عكس الكلام اللذي يقال علينا أننا ضعفاء نحن نستطيع أن نعمل ونطبخ ونذاكر لأولادنا ونراعي بيتنا وأمهاتنا وأهلينا وأزواجنا ونكوي ونغسل وننضف ونكتب ونذهب لخفلات ونتحدى الرجال وهنام أقلام نسائية كثيرة أستطاعت أن تصل وتغلب رجال من الأدباء والشعراء وتتفوق عليهم كما أنني أرى أن المرأة تستطيع أن تعمل كل شيء وقبلنا كثير كتبوا أسمائهم في التاريخ الأدبي والثقافي مثل” مي زيادة” وغيرهن من الشعرات والأدباء.
هل تتأثرين بالنقد؟
أتأثر بالنقد لو كان هناك إهانة أشغر بالحزن لكن لو كان نقد بناء و سيفيد سماح من الناحية الأدبية سأفرح جدًا، وعلي فكرة أنا لا أتكبر على أحد يعلمني شيء حتي لو كان أصغر مني على العكس أحب أن أستفيد من كل الأشخاص ومن أي تجربة حصلت معهم.
هناك الكثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
بالتأكيد من كاتب القصة أنا عن نفسي الأسلوب هو مايجذبني وطريقة السرد، هناك كتب طريقة كتابتها تجعلك تحب أن تكمل القصة أو الرواية وهناك طريقة كتابة يجعلك تشعر بالملل من الكتاب والكاتب او ان الكاتب نفسه لم يستطع أن يصل الرسالة اللتي كتبها في قصته أو روايته لكن نحن شعب مثقف جدًا.

لكل كاتب رسالة فما هي رسالة سماح محمد الأولى؟
رسالة سماح أن اكون قدوة جيدة لأبنتي الأول وبعدها لأصحابي، هدفي المحبة دائمًا وأتمنى أن يخب الكل الخير لغيره مثل ما سماح محمد تعمل وهذا معروف عني جدًا في الوسط أنني أقف مع كل الناس وأدعمهم طوال الوقت وهذه محبة من قلبي للجميع.
بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجب توافرها لدى الكاتب؟
اهم مهارة لكاتب أن يكون مثقف ويقرأ دائمًا ليكون لديه وعي وخلفية عن اي حدث يحدث جواره لا يكون جاهل ويكن ذكي لكي يستطيع أن يصل كلامه للناس.
ماهو حلمك الذي تسعين له؟
حلمي أن أكون معروفة أكثر علي المستوى أكثر من الوسط الأدبي والشعري.
ماهو انطباعك عن الحوار؟
حوار جميل واستمتعت به جدًا
لا يوجد سؤال ألا وسألته.
مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟
كل الأسئلة طرحتيها هنا.
ماهي النصيحة التي ترغبين في توجيهها للكتاب الشباب؟
النصيحة أنهم يقرأو كثيرًا أن يكونوا مثقفين ولديهم وعي ثقافي وديني كما وانهم يقرأوا في كل شيء أدب، تاريخ، فلسفة لكي يبقوا علي دراية كاملة بالعالم الذي يدور حولهم والذي يصل ويكرمه الله ويشتهر ألا يتغر لكي لا يفقد كل شئ ويضيعه، أياكم والغرور فأنه يضيع صاحبه، ابقى متواضع وتحدث مع الناس بكل حب وبساطة ستوصل وسوف تجد محبتك من الجميع.
مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة جميلة جدًا قرأت كذا حوار مع أصدقائي قمتم بعمل حوارات صحفية معهم كانت جميلة وممتعة، حقيقي انتم أشخاص جميلة، ربنا يوفقكم ويسعدكم
وسعيدة جدًا بكلامي معك.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب