حوار: نور خالد الرفاعي
صاحبة العزيمة والإصرار والنجاح، ترى بعينيها جوهر الأشياء، وبخيالها وزوقها ونظرتها الفنية المتميزة ترى سحراً تعجز عن رؤيته سائر الأعين، وبعدسةٍ أتوقع إمتزاج مكوناتها بتراب الأساطير السحري، لتكون النتيجة صورة تخطف قلب كل عيني تقع عليها،مصورة تري في نتاج تصويرها رُقي وبهجة لا يتخيله عقل.
أبرار مصطفى خلاوي مواليد محافظة أسيوط 1998، بكالريوس آداب إعلام 2020.
دلفت إلى سوق العمل منذ بداية دراستها في الجامعة، فعملت في مجال دراستها ألا وهو الصحابة فسعت للتدرب في العديد من الجرائد في محافظتي أسيوط والقاهرة.

قررت امتلاك الكاميرا الفوتوجرافية الخاصة بها عند اكتشاف حبها وموهبتها في التصوير ونظرتها المختلفة للأشياء بعينين فنيتين، وفضّلت أبرار التصوير الصحفي في تصويرها.
بدأت العمل في مجال التصوير منذ أربع سنوات، بدأت في تصوير البورترية فعملت على تصوير الأماكن السياحية في أسيوط وكان ذلك السبب في بداية شهرتها في وقت قصير، فكانت أول مصورة تعمل على تصوير الأماكن السياحية وخاصة الأماكن المغمورة التي لا يعلم بها الكثيرون، كمسجد سيدي الجلالي ومسجد القاضي ومعهد فؤاد الأول ودير الأنبا رابامون في ديروط الذي يتميز بوجود شجرة مريم، الشجرة التي استظلت تحتها مريم العذراء، والأحياء القديمة في القسرية وغيره من الأماكن السياحية والأثرية
لقت العديد من العروض للعمل في مجالات التصوير المختلفة، ولكنها فضّلت العمل على تصوير المنتجات والأطعمة.

ثم حظت بعرضٍ مميز للعمل بشركة تسويق، وهذا محل عملها الحالي.
قامت بتصوير العديد من المنتجات المميزة، وماركات مشهورة وعالمية من ضمنهم ديرما رولر الشهيرة.
تسعى مصورتنا العظيمة لتكون أشهر مصورة للمنتجات الكبيرة لأكبر وأرقى المطاعم والفنادق والماركات الشهيرة، والعمل مستقبلاً في مجال الإعلانات.
خلال مشوارها ومنذ بدايته كان أصدقائها هم المصدر الأكبر والأغنى لتشجيعها بإستمرار ووالدها كان ومازال الداعم الأكبر لها.

وتوجه نصيحة غنية للشباب: “إن لم نجد لنا سبيلاً فلنصنع لنا سبيلاً”
وألّا تستسلم أبدا مهما واجهت طرقاً مغلقة، فمشكلة جيلنا هذا أنه لا يحاول مجاهدة لصنع طرق وسبل جديدة للنجاح، بإمكانك النجاح دائمًا إن أردت مهما واجهتك العقبات.
وتدعم أبرار مجلة إيفرست وتوجه لها الشكر لهدفها وتشجيعها.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا