حوار: مريم منصور
تلك هي نماذج الاجتهاد؛ لبلوغ النجاح، وماخفي في بواطنه كان أعظم، لذا وقع الاختيار على موهبة ناجحة خلدت اسمها بين لوحات المواهب غيرها، وراق فنها إليهم كثيرًا؛ للتعرف عليها أكثر.
رويدا رضا البواب، صاحبة السادسة عشر عامًا، طالبة بالثانوية العامة، ابنة محافظة دمياط.
بدأت مسيرتها الأدبية منذ نعومة أظفارها، ولشغفها به، استطاعت التميز به، وذلك من خلال الالتحاق بكورس، والإطلاع على لوحات بعض الفنانين.
وانتقلت بحديثها إلى الداعمين لموهبتها، وأبرز أولٰئك والديها، وبعض المقربين منها، وأخيرًا مُعلمتها سهيلة التي آمنت بها منذ اكتشافها لقدراتها في الرسم.
كما شاركتنا مشاعرها تجاه أول نجاح لها، حيث غمرت السعادة قلبها، وزلزلت كيانها، واحتوت روحها، فلا لحظة تُضاهي لحظة النجاح.
ويُعد من أبرز أعمالها لوحتها الإبداعية التي شاركتنا بها في معرض دافنشي، وذاك أول معرض تُشارك به.

وتطمح لتطوير موهبتها أكثر من ذلك إلى أن تغدو ذات يوم فنانة كبيرة يُشار لها بالبنان، وتخشي ألّا تستطيع تحقيق ذلك الحلم.
وأوضحت رويدا أنها لم تتخذ قرارًا يومًا بالكف عن المُثابرة لحلمها برغم عدم محاولاتها في البداية، والتي شكلت بها أكبر عوائقها، فكانت إذا راودتها فكرة اليأس، تجد مُحبيها داعمين لها بجانب دعمهم إياها في مجال الإلقاء الشعري.
والجدير بالذكر أن رويدا لم تتخذ أحدهم قدوةً لها، بل كانت تخطط دائمًا لما تُريد، وكيف سيكون؟ ومن ثمَّ ترتجل التنفيذ، ولكنّ مسيرة كلًا من ڤان جوخ، وليوناردو دافنشي ألهمتها للنجاح.
كما واجهت خطابًا للشباب مُرشدةً إياهم لاستغلال أوقات فراغهم؛ لتعلم أشياء نافعة، وأن كلًا منهم قادر على تحقيق مراده، ولكن عليه التّجلد، وتعزيز ثقته بذاته أولًا.
وفي نهاية الحوار حدثتنا عن رأيها بمجلة إيفرست الأدبية قائلةً؛ أنها لم يسبق لها التعامل معها، لكنها تعتقد أنها رائعة، واستطاعت التعامل من خلالها مع ألطف، وأرق شخصية، وهي الكاتبة الجميلة مريم منصور.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.