كتبت: أروى رأفت نوار.
لقد تأكدت، أن العيب لم يكن في الأشياء من حولي، بل كان في ذاتي أنا، حيث أن الكلمات تفر مني رافضة البقاء معي، حتى الأشخاص يقدمون ألف عذر وسبب للمغادرة، بينما الكتب التي طالما أحببت قراءتها أصبحت نادرًا ما أفهمها وأُكملها للنهاية، كأنها ترفض أن تبقى صفحاتها بين طيات أصابعي، ترفض أن ترى وجهي كل يوم أقلب صفحاتها وتعابير وجهي في كل سطر أقرأه، هم على حق، فأنا لست الشخص المناسب للتعايش معه أو مصادقته، عائلتي ترفضني، العالم بأسره يرفضني، حتى صديقي المفضل الذي ظننته بمثابة العائلة والعالم، يرفضني.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول