كتبت: أسماء حكيم.
حينما تنظر لآخر الطريق، ستبصر ورودًا بآخره، قالها أحدهم مرة وهو يحادثُني ولكنني لم أكُن مقتنعة بحديثه تمامًا، وأخذت أجادلهُ أن كيف والطريق غير مُمهد، كيف وأنا أري أحلامي تلوح لي من بعيد، إنتهي الجدال وأنا أذهب من أمامه بغير رضا، فأخذت تلاطمُني الحياه كأمواج البحر ، أسعي خلف أحلامي، أحاول الإمساك بها، وفي آخر المطاف أدركتُ تمامًا أن كلماتهُ كانت صادقة للحد الذي جعلني أخجل وأنا واقفة أمامه أعتذر منه، وأيقنتُ أنه حينما تنظر لآخر الطريق ستبصر ورودًا بآخره ولكن بعد جِد وإجتهاد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى