حوار
حوار:- رحاب محمد
لو لم أكن كاتبة لوددتّ أن أكون كاتبة، لكل منا طموحات يسعي لتحقيقها، كما أن النجاح سهل، لكن التميز يحتاج للمعافرة.
إسراء قطب، تبلغ من العمر أثنان وعشرون عامًا، ابنة أسيوط، خريجة كلية تربية أزهر، شخصية طموحة تملك إرادة وتؤمن أنها ستصل يومًا ما.
تملك موهبة الكتابة، تتميز بكتابة الخواطر، كما أنها تسعي للانتهاء من أول رواية لها، تكتب منذ ما يقارب أربع أعوام، ولكن لم تكن تهتم بالكتابة لأجل دراستها، كما أنها ترى الكتابة تسرد مالا نبوح بهِ.
كما أن لكاتبتنا الجميلة مشجع و محفز لوصولها، وهي صديقتها، وأيضًا أبن خالتها بمثابة اخٍ لها، فهم مصدر تشجيعها، ومؤمنين أنها ستحقق إنتصار.

وتقول أنها لم تقابل أي انتقاد حتي الآن، كما يلقبوها أصدقائها ب”أحمد خالد توفيق” وتشعر بالفخر حينما يناديها شخص بذالك الأسم، أما عن لقبها فهو “قطب”.
تري الكاتبة أن الكتابة فطرة ولكن القراءة تعمل علي تنميتها، لم تقابل أي صعاب حتي الآن، تخبرنا الكاتبة عن إكتشاف موهبتها قائلة” ذات يوم، كان هناك خلاف بيني و بين صديقة، فقمت بكتابة خاطرة، بعد ذالك أكتشفت أنني استطيع السرد”.
كما أنها تفضل حنان لاشين لفصاحتها، وأحمد خالد توفيق لأن كلماته تصف ما نمر بهِ، شاركت الكاتبة بكتاب خواطر مجمع، ولكنها تسعي لعمل كتاب خاص بها.
كما تبدي الكاتبة رئيها بمجلة إيفرست:- أنها مجلة رائعة، وعالم ملئ بأحب الأشياء لقلبي.
_هل يمكن ختام اللقاء ببعض أعمالك؟
مجددًا جلست أُحدث القمر، يشبهني كثيراً في وحدته يحاوطه الكثير من النجوم لكنه وحيد ينير ما حوله لكنه معتم، يؤخذ كوصف للجمال، ينظر إليه دائماً لكنه صعب المنال، أردد بداخلي كلما حدثته لماذا أشعر دائماً بِأنني وحيده برغم كثرتهم حولي؟
صديقة وداعمة ودرع حامي لكن لا أجد من يكون لي هكذا، أحدثهم دائماً عما ينير قلوبهم رغم عتمة قلبي، أفيض عليهم بكل عبارات الغزل رغم افتقاري لبعض الكلمات، أنظر إليه قائله حسناً يا رفيق لا بأس بوحدتنا إذا كنا سبباً في سعادتهم، ينفطر قلبي بتلك العبارة مازلت أرددها وكل البأس بداخلي يبدو أنني غفلت بأنني بشر وأنت جماد وهذا ما يؤلمني يَا رفيق.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب