حوار:- رحاب محمد
لو حد لم أكن رسامة لوددتّ أن أكون مغنيًا.
لكل منا موهبة يتميز بها، ولكن نادرًا ما يوجد من يمتلك عدة مواهب و يتألق بها، وهذا ما تتميز بهِ جميلتنا أسماء.

تدعي “أسماء صالح تبلغ من العمر واحد وعشرون عامًا، ابنة محافظة الغربية طالبة بالفرقة الثالثة كلية تجارة”.

_هل يمكن مشاركة رحلتك بالرسم؟
بدأت بالرسم في الصف الثاني الثانوي، قمت بتطوير ذاتي، كما يوجد العديد من الكيانات رأت أعمالي وإلتحقت بهم، من ضمن تلك الكيانات كيان صدفة، رأوا من رسمي فنًا، كما أنهم كانوا يقيموها، وحصلت علي شهادات تقدير.

جزيل الشكر لهم فهم مصدر دعم كبيرة، خاصةً مؤسسة الكيان “أماني شعبان” فإنها شخصية داعمة للغاية.

أما عن التصوير إلتحقت بالمجال منذ عام، رأيت ذاتي بهِ، كما أنني عرضت بعض من أعمالي لمؤسسات وحصلت علي شهادات تقدير.

أما بخصوص التصميم والفوتوشوب، منذ عدة شهور تعلمت التصميم ورأيت أنني أستطيع التصميم، فإنه مجال رائع.

_لكل منا مشجع يرتقي بهِ للقمة فمن هم مشجعيك؟
والدتي، فهي أول مشجعة، كما أنها أول من يطلع على رسوماتي ويدققها، وهناك أيضًا بعض من أصدقائي يقومون بتشجيعي دائمًا.

_كما يوجد مشجعين يوجد نقاد، هل لكِ نقاد؟
نعم بعضهم من أصدقائي والبعض الآخر من عائلتي، ولكن لم ولن أيئس، فقد أراه تحدي وأطور من ذاتي أكثر.

_رأيك بالحوار.
كان ممتعًا ولطيفًا، أحببته للغاية.

_رسالة ختام:-
أتمنى أن أحقق هدفي، وأن أصل لغايتي، وأطور ذاتي أكثر وأكثر.
وأن أعمالي تنال إعجاب كافة كل من يطلع عليها، أشكر مجلة إيفرست وكل من دعمني للوصول إلى هنا.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب