موقف الأدب في المجتمع الإسلامي
بقلم:الأديب: سوميل فرهون توري
الأدب له مفهوم عام وخاصة وأهمية كبيرة والمقصود به الدال الإنتاج ونقصد بالأدب الفنون الجميلة ويطلق على كل العلوم الإنسانية …
.
والأدب من حيث الإنتاج فن ولكن حينما ندرس مادة الأدب هنا يكون علم إذن للأدب جانب إنتاجي وجانب علمي
ومن الطبيعة البشرية حب الجمال والنقاء النفسى والأدب إنتاجه مناسب للطبيعة البشرية والأدب إنتاج جماعية ويصلح القضايا الإجتماعية
والإنسان يريد التعبير عما في ضميره سواء بالعاطفة أو الشعور …
حتى المبدعون في مجال التقني هم أدباء في هذا المجال لأن كل شيء بدأ بالخيال ويبني إبداعه على السابق .
أقسام الأدب :
أدب النفسي : وهذا يتعلق بظاهرة الأنا والهو ويكثر في الشعر حيث يعزز الإنسان نفسه ويبين قيمته وشرفه ،أو يمدح نفسه أو غيره مثلا بين المتنبي وسيف الدولة في فصائد المتنبي
أدب الإقناء: وهو لإقناء الماس بفكرة في الفلسفة والمنطق
أدب الأخلاق : ولكل أمة من الأمم قيم أخلاقية أدبية
الأدب التاريخى : الأدباء المتخصصين يدرسون في هذا الجانب حيث يختلف المعنى الحقيقي للأدب عبر التاريخ .
أهمية الأدب في المجتمع :
-أن الأدب يعالج الأمراض النفسية والفكرية والسياسية
-والأدب يدعوا الناس إلى قبول الحقيقة ورفض الباطل وإبن تيمية كان أديب متميز في كتبه وكثير من العلماء الدين السابقين …، وكما أن للأدب دور كبير في فهم القرأن الكريم ومعاني الحديث النبوي ويمكن القول أدبية لغة القرآن
منذ عصر الرسول إلى العان كان العلماء والفقهاء إهتموا بالأدب والبلاغة والشعر ونجد مثلا ديوان إمام الشافعى وغيره من الكتب القديمة الدينية إهتموا بالشعر …
ولذا يجب إعادة النظر في العلاقة بين الأدب العربي والشريعة في هذا الزمن
قال الشافعى : من كان مقصرا في فهم اللغة كان مقصرا في فهم الشريعة .
وعلى الفقهاء أن يبحثوا لنا أحكام تتعلق بالفنون الجميلة مثل الرقص والأغنية والرسم والكوميديا … لأن هذا جزء من حياة الأديب ومن الحاجات الإنسانية
وخاصة الأدباء الفقهاء أمثال العقاد
وهناك الفقهاء الأدباء مثل القرضاوي والشافعي … رغم مشهورهم في مجال الفقه إلا أنهم أدباء بمعنى الكلمه
والأدباء تحدثوا عن الإنسانية منذ العصر اليونانية إلى يومنا هذا ، والأدب يدعوا إلى المتعة الفنية والعلمية
إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد إستمع إلى شعر حسان بن ثابت فمن يستطيع العيش بدون الأدب ؟
ونجد أن الكتب التي وصل إلى القمة حول العالم كلها كتبت بأسلوب أدبي حسب الضمير وشعور الإنسان حيث يتلذذ القارئ في قراءته.
عمر وأبوبكر وعائشة … كانوا يقولون للصحابة علموا أبناءكم الشعر .
قال أحد العلماء
” الشعب بدون أدب شاب بدون ذاكرة .
عزيزى/ تي
الأدباء هم قواد العالم في كل مجال وفي كل تخصص ومهنة لأنه لا يمكن النجاح في الحياة إلا بالحياة الأدبية . والشعور بالتمتع والراحة بما يقوم به






المزيد
حب يزهر دائمًا
سعادة تنبع داخلي
قلوب تنشر السلام