مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة الشرقية في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: أماني شعبان 

 

 

 

 

النجاح ليس كلمة سهلة أبدًا بل مليئة بالتحديات والصعوبات، فهي تحاول وتسعى من أجل تحقيق حلمها، والسعى إلى الأمام هو هدفها، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة، فهي مبدعةً في موهبتها، لديها عزيمة وإصرار؛ لأجل الوصول إلى النجاح، فيها بنا عزيزي القارىء نجول معكم في رحلة جديدة من الأسئلة.

 

 

 

• في بداية حوارنا الخاص، هل يمكنك التعريف عن نفسك؟

 

إيمان عيد جاب الله، ألقب بـِ إيمي عيد، من محافظة الشرقية، حاصلة على دبلوم صنايع قسم زخرفة.

 

 

• ما هي موهبتك، وهل لديكِ مواهب آخرى؟

 

الكتابة.

 

لأ.

 

 

• كيف أكتشفتِ موهبتك، ومن ساعدك على التطوير؟

 

إكتشفتها عن طريق كتابة رواية خاصة بي، وللقدر رأي آخر فقد نشرتها على واتساب، فنالت إعجاب الكثير من أصدقائي وشجعوني على هذا وأن استمر في الكتابة.

 

• أي الأنواع الكتابة تفضلين؟

 

أفضل كتابة الخواطر.

 

 

• هل واجهتكِ أي صعوبات في الكتابة؟

 

نعم، واجهتُ العديد ومنها:- كنت أكتب بالعامية، وقد أخذت فترة كبيرة في كورسات، وبعد ذلك اتقنت الفصحى، وأصبحت كل كتابتي باللغة العربية.

 

 

• كيف تخطيتِ تلك الصعاب؟

 

أخذت العديد من كورسات، ودورات نحوية على الإنترنت.

 

 

• متى بدأت تكتبين؟

 

في المرحلة الإعدادية.

 

 

• هل كان للأسرة دورًا في هذا التقدم؟

 

عائلتي لم تكن تعرف أني أكتب، إلا بعدما تطورت وبدأت في الكتابة بفترة جيدة.

 

• ماذا تعني لكِ الكتابة؟

 

هي كل شيء بالنسبة لي.

 

 

• من هو قدوتك في الحياة؟

 

والدي”رحمة الله عليه”.

 

 

• لماذا تفضلين كتابة الخواطر عن باقي فنون الكتابة؟

 

لأن الخاطرة تعبر عن كل شيء بداخل الإنسان من حزن، وألم، وتعب، ووجع الفراق.

 

 

• ما رأيك في كتابة الخواطر؟

 

شيء جميل ويعبر عن حياة الكاتب ويعلمنا أسلوب الحوار.

 

 

• وما رأيك عن فن الروايات؟

 

أنا أفضل الخواطر؛ لأن الرواية أجد فيها صعوبة التأليف، وأسلوب الحوار بها، ولكن أحاول أن أتقنها.

 

 

• ما هي الإنجازات التي فعلتيها في مجال الكتابة؟

 

أصبح لدي كتابين ورقي وإلكتروني.

وأخذت العديد من الدروع والشهادات.

• ما هي طموحاتك المستقبلية؟

 

أكون أفضل كاتبة في مصر.

 

• لو لم تكن إيمان عيد كاتبة فماذا ستصبح؟

 

كان حُلمي أكون ممرضة.

 

• هل يمكنك التحدث قليلًا عن رواياتك؟

 

نعم، أول رواية لي”وللقدر رأي آخر” تتحدث عن فتاة كانت لديها طموحات أكبر من أي شيء، ولكن النصيب والظروف التي مر بيها والدها جعلتها تتخلى عن حلمها.

 

ثاني رواية”شرقاوية ملكت قلب صعيدي”وهي فتاو تعشق الصعيد وتعشق طباعهم وحلمها تتعامل مع كاتب صعيدي وتتزوج منه.

 

• ما سبب تسمية الروايات بهذه الأسماء بالتحديد؟

 

وللقدر رأي آخرى:- بسبب أن النصيب ليس من حظها.

 

شرقاية ملكت قلب صعيدي:- لأنها تريد أن تتزوج من رجل صعيدي.

 

• ما هي النصيحة التي تقدميها للكتاب المبتدئين؟

 

أن يطورا من موهبتهم.

• وقبل نهاية الحوار هل يمكنك مشاركتنا شيء من كتابتك؟

 

غابت شمسك عن سمائي فأصبح الكون كله ظلام دامس، أصبح الكون كله دون أيّ ألوان وملامح أو أصوات، لم يعد سوى صدى صوتك يرن في أذني، لم أعد أرى سوى صورة وجهك الحبيب لم أعد أتذكر إلّا صورة وجهك ونظرات عينيك عندما قلت أحبك وأنا أعني كلامي، واليوم أقول لك سأنتظرك وهذا قراري، وعندما أختار شيئاً لا أتراجع عن اختياري،بعد الفراق أصبح كل شيء بطيء أصبحت الدقائق والساعات حارقة وأصبحت أكتوي في ثوانيها، كنا معاً دائماً نتقاسم الأفراح والأحزان، كنا دائماً نحاول أن نسرق من أيامنا لحظات جميلة، نحاول أن تكون هذه اللحظات طويلة نحاول أن نحقق سعادة وحباً دائمين، حاولنا دائماً أن نبقى معاً لآخر العمر، لكن لم يخطر ببالنا أن اللقاء لا يدوم وأنّ القضاء والقدر هما سيّد الموقف وأنّه ليس بيدنا حيلة أمام القدرعذراً أيتها الحياة سأعيش حياتي لنفسي، ولمن يبادلني مشاعر المحبة الصادقة، لن تتوقف حياتي على حبيب فارقته ولا صديق خاب الظن به، سأستمر وأدفن مشاعري بعيداً عن قلبي، لن أنتظر أحداً ليشعرني بقيمة نفسي فأنا أعرفھا جيداً.

بقلم/ أيمي عيد.

 

 

• ما هو رأيك عن مجلة إيفرست، والحوار الخاص بنا؟

 

الحوار جميل جدًا، وأنا استمتعت به جدًا، وأتمنى لكم التقدم الدائم.

 

• وإلى لقاء آخر مع مبدع جديد من مبدعين الجيل.