حوار: آية محمود
البداية كلمة تغير مجري حياتها كلمة (عادي) التي قرأتها صفاء جمال عبد الصبور بكالوريوس علوم وتربية قسم البيولوجي والجيولجيا ابنة قرية السلام محافظة أسيوط وهي فى سن العاشرة من عمرها فى إحدى المجالات وهي إنك لاتكون شخص عادي تحيا وتموت بشكل عادي ولا تمر فى الدنيا بشكل عادي بل إجعل من نفسك شخص مميز علقت تلك المقولة فى ذهن الطفلة لتسعى لتحقيقها وتحاول البحث داخلها عن مايميزها عن الاخريات وداخل الانسان العديد من المواهب التي لا يكتشفها الا بالبحث او الصدفة لتجد صفاء يدها تعشق رسم التفاصيل ووجوه الأشخاص تعشق الطبيعه وترسمها كماترى العالم بنظراتها والوانه الخاصة لتعبر عن ما بداخلها تجاه ما تراه حولها برسمات تعبر عنها.

وتجتهد لترى نظرات الإعجاب ممن حولها بما تخطه يدها الصغيرة بالقلم الرصاص وتركز عينها فى ملامح البشر والظل والنور فاكتشفت بنفسها التظليل فلم تكن فرصة التعلم عن طريق الإنترنت موجوده في ذلك الوقت او غير متاحه لها.
وبدأت ترسم كل مايقابلها ولكن انخرطت فى كابوس الثانوية العامة والالتحاق بالكلية التي كانت أغلبها رسومات لتنمي صفاء موهبتها دون أن يشعر أحد ثم اتجهت الى الإنترنت أثناء الجامعة لتعرف عن الرسم الكثير من خامات مختلفة يستخدمها الرسام مثل الفحم والباستيل والرصاص والوان الخشب والرسم بالحبر وانطلقت إلى الاشتراك في المسابقات لتاخذ مركز أول ف رسم المحترفين وتوالت المسابقات وحلق الطموح لتتعلم رسم الفن التشكيلي وخصوصا بعد اقتناع الأهل بالموهبة وتشيجعهم.

حلم المعرض ونتائجه فى حياتك؟
أنا آية رسامة حلمت بإقامة معرض واعددت أكثر من ٣٠ لوحة، واكريليك على خشب فى ذلك الوقت وشعرت بالكثير من الثقة فالفرشاة لها لون مختلف وشعور مختلف بل وعالم خاص بيهاترى كل الأشياء بمنظورها الخاص وتعيش في عالمها ساعات طويلة الى أن دعانها قصر ثقافة منفلوط لإقامة المعرض ورحبت بالفكرة وبدأت التجهيزات الصعبة والمعقدة والروتين الذي يقف عائق دائم أمام المواهب إلى غير الدعاية وانتظرت اليوم الأول كما كانت تنتظر ان ترى أشخاص كثيرة ولكن فى أول يوم لم يحضر أحد سوى أهلها مما أصابها بالإحباط الشديد ولازمها الشعور بالفشل الذي شعر به إحدى موظفين قصر الثقافه فقرر مساعدتها.
بعدها أجرت افتتاح من جديد ولكن بعد فقد الشغف وبالفعل حضر المعرض استاذه من فنون جميلة وتربية نوعية وطلاب من الكليتين واشادو بجمال اللوحات وعمل ندوه عن المعرض ونزل الخبر فى جريدة أسيوط وشعرت بسعادة غامرة.
وحصلت على تكريم من فريق الموهبة والابداع وميدالية ولكن علمت ان الرسم والهاندميد ليس له اهتمام او تشجيع ف الصعيد ولكن لن تتخلى عن طموحها لتحقيق هدفها فالرسم لا يمثل موهبة بل هواء تنفسه لتشعر بوجودها بيننا
بماذا تحلم صفاء جمال؟
تحلم بدعم من المسؤلين فى القرى والنجوع للمواهب ليروا الجميع أقلامنا تمثلهم فى الحزن والفرح.
ونحن قادرون على التميز والانفراد، فالهدف غاية ونحن نسعى وراء غايتنا لتصل أقدامنا.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب