مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة هالة البكري في حوار خاص مع مجلة ايفريست الأدبيةالكاتبة هالة البكري في حوار خاص مع مجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: نور خالد الرفاعي

 

أبدعت بقلمها وأبهرت العقول بسلاسة كلماتها وتراقص أحرفها على أوتار قلوب القراء، تملكت القلم فاستطاعت خلق عالم ملئ بالتفاصيل يمكنك رؤيته بين فراغات سطر والآخر.

 

الكاتبة المبدعة هالة البكري، ابنة محافظة الدقهلية 2001، طالبة بكلية شريعة وقانون.

 

بدأت مشوارها منذ أربع سنوات، ما كانت تمثل الكتابة لها في وقتها إلا طريقة تعبر من خلاله عن مشاعرها، أو عما يؤثر على المجتمع، كانت تفتقد القدرة على عرض ما تكتب على القراء، فكانت تحتفظ بما تكتب لنفسها، حتى قررت منذ عام أن تخرج بما تكتبه أناملها للنور، فبدأت بعرض كتابها على متخصصين مجال الكتابة، فلاقت كتاباتها الإعجاب وبشدة، والتشجيع النَهِم، فإتخذت خطواتها في الطريق حتى وصلت لما كانت تحلم به، وعلى الرغم من صعوبة الطريق وامتلائه بالأشواك، إلا أنها بالعزيمة والإصرار وصلت بكل الفخر، وشاركت في العديد من الكيانات والجرائد وصار لها العديد من الأعمال المبهرة.

فصارت الكتابة لها مصدر راحتها ومأواها، ومن الألوان الأدبية المفضلة لها “النصوص والخواطر والقصص” فتسعى لتمتزج أعمالها بهدف يفيد الجمهور ويقدم له الفائدة والنفع، كما أنها تتميز بموهبة التصوير والتصميم.

 

“في الصغر لم نكن نملك شيئًا سوى الأمنيات، والتي اعتقدنا حينما ملكناها، بأننا لن نحققها إلا في الكبر، فظللنا حاملين لها علي كفوفنا الصغيرة، وعازمين علي أن لا نُخرجُها من قلوبنا، وأيدينا، إلا لنُحققها، وتشبثنا كثيرًا بذلك العزم إلى أن حان وقت الكبر، والذي جعل أرواحنا مليئة بالسعادة؛ لأننا مُعتقدون بأن الأمنيات التي ظللنا حاملين لها، ستخرج من أيدينا شيء ف شيء؛ لتتحقق بعد طولِ انتظارٍ، ولكن عندما أخرجناها، اكتشفنا بأننا قد وقعنا في الفخ، وأن الأمنيات لم تخرج من أيدينا لتتحقق، وإنما خرجت من أيدينا لتتحطم، وتصبح هباء منثورا، لقد كنا معتقدين بأن العالم بسيط للحد الذي يجعله يسمح للأمنيات بأن تتحقق، ولكننا تيقَّنا في النهاية، بأن العالم ما هو إلا مكان مخيف، يسرق منا كل ما نريد، حتى الأمنيات ينزعها من قلوبنا، ويرميها في قاع الأرض، فيتحول موضعها بعدما نُزعت إلى ندوب، وكسور، تملأ القلب، بعدما كان مليئًا بورودها، ولا يستطيع القلب حينها أن يبدي أي اعتراض سوي ترديد جملة “لقد خذلنا العالم يا رفاق”.

الكاتبة/ هالة البكري

 

من أهم أعمال الكاتبة هالة البكري التي شاركت بها “رسائل مجهولة” وكتاب “ما صنعته أقلامنا”.

أما عن كتاب “رسائل مجهولة” فكانت تجربة ممتعة ومن أكبر الإنجازات لها وبالأخص بعدما لاقى استحابة كبيرة من الجمهور، وكذلك كتاب “ما صنعته أقلامنا” فكانت تجربة ناجحة وعظيمة.

وحالياً تعمل هالة البكري على كتابها الخاص، الذي سوف يتواجد العام المقبل في العديد من المعارض.

 

شاركت في العديد من المعارض، معرض ساقية الصاوي ومعرض القاهرة، ومعرض الإسكندرية، وحصدت العديد من الجوائز.

 

أما عن قدوتها وداعميها، فحدثتنا الكاتبة أن قدوتها هو الكاتب نجيب محفوظ، وداعمها الأول والأعظم هي والدتها.

 

عملت على تطوير موهبتها وكتاباتها بالكتابة والممارسة بإستمرار، والمشاركة في العديد من المسابقات، والاطلاع على أعمال الأدباء العظماء مثل نجيب محفوظ وعباس محمود العقاد ومطران خليل مطران.

 

وجهت هالة البكري رسالة للشباب قائلة إن كل إنسان لديه هدف يسعى للوصول إليه، وبالتأكيد سيصل بالعزيمة، لا يوجد ما يسمى بالمستحيل، فوجود الإنسان على قيد الحياة مرتبط بتحقيقه لما يحلم به ويتمناه، فقط بالصبر والعزيمة والإصرار.

أما عن رسالتها للكتاب، فتذكرهم أن الله منَّ عليهم بنعمة كبيرة الا وهي الكتابة، فحافظوا عليها واعملوا على تطويرها، وليكن الهدف الأساسي لكم هو نفع الناس ونشر الفائدة بكل حرف تطويه أناملكم.

 

وتوجه الشكر لمجلة إيڤرست الأدبية والقائمين عليها وتوجه الشكر الخاص للأستاذ وليد عاطف على دعمه لعدد كبير جدًا من الكتاب ليستمروا في السعي ناحية أحلامهم، وتوجه الشكر للأستاذة أميرة فتحي على مجهودها الذي تقدمه في المجلة ودعمها للكتاب وعدم تقصيرها، والأستاذة سارة الببلاوي لشخصها العظيم، وسعيها ومجهودها للحفاظ على ذلك الكيان العظيم.

أما عن المجلة، فأخبرتنا أنها كانت من أحلامها الكبيرة، وسعت حتى صارت جزءا من ذلك الكيان.