مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بسنت خليفة في حوار مع إيفرست

 

 

حوار: محمود امجد

 

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة، وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسكِ أكثر؟

 

بسنت خليفة موسى، أبلغ من العمر ١٤ عام، أحب كتابة الشِعر كثيرًا، فأنا أشعر بأنه صديق ليس فقط كلمات مبعثرة بحبر لا يشعر على ورقة باهتة، أنه الراحة التي لا تستبدل صديق وفي متاح دائمًا في أي وقت وفي أي مكان صديق مميز يسمع دون توبيخ يحمل الألم دون عتاب أو انتظار مقابل يعالج في صمت ولا يستنزف أكثر، أنا من عائلة بسيطة لا تملك ما يميزها للذكر، ولكني سأجعلها العائلة الأشهر على الإطلاق وحديث الساحة قريبًا فقط ترقبوا ما سأفعل.

 

_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتكِ؟

 

بدايتي كانت مع دار كيانك للنشر والتوزيع حينما تعاقدت معها وصدر ديواني الأول في معرض ساقية الصاوي بالزمالك، ومن ثم معرض القاهرة الدولي للكتاب ديواني الأول وحيد في عالم فارغ الآن بعد مرور حوالي عام من تاريخ النشر أرى أنها لم تكن بداية مرضية أبدًا بالنسبة لي، فأنا أعاني من رغبة دائمة بالكمالية كنت أتمنى بداية أقوى بمراحل ولكن عليّ أن أتعلم بعض الصبر أعلم ذلك.

 

_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتِها في مسيرتكِ؟

 

حتى الآن لم أقدم سوى ديواني الأول وحيد في عالم فارغ بجانب مشاركتي في كتابين للقصص المرعبة مع مجموعة مؤلفين “عالم سفلي” و “عالم موازي” كانت تجربة فريدة من نوعها، فأنا زعمت رفضي لكتابة القصص عامة ومجال الرعب خاصة ظنًا مني أني لا املك الكفاءة الكافية لفعل ذلك ولكني فعلت انضممت لكيان ضوء وأعد أحد أبرز أعضائه، كما أني أحد أعضاء مبادرة “قعدة مبدعين” بجانب كوني أحد أعضاء لجنة تقييم الشِعر بدار نوراس التابعة لمبادرة قعدة مبدعين قد تبدو للبعض إنجازات هائلة لفتاة لا تبلغ من العمر سوىى ١٤ عام فقط ولكنها بالنسبة لي ضئيلة للغاية ما أفكر فيه واخطط له أكبر من ذلك بكثير حقًا.

 

_من هو أكبر داعم لكِ؟

 

لا يدعمني في كتاباتي ولا يشجعني أحد على مواصلة الإنجازات البسيطة سوى والدي الرائع ذلك الرجل العظيم الذي يزداد تعلقي به يومًا بعد يوم هو كل ما أملك في هذه الحياة هو “وتيني”.

 

_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟

 

أرغب في تحويل الكتابة من موهبة اليوم عادة يومية يمارسها العالم أجمع، أرغب في افتتاح دار نشر خاصة بي وحدي تترجم الكتب لجميع لغات العالم الأساسية أحد طموحاتي التي اسعى لها أن أحصل على كارنية نقابة الكتّاب خلال العامين القادمين أرغب في فعل الكثير والكثير، ولكن ليس كل الأحلام يصدقها البشر لذلك ابقيها سرًا، ومفاجئتهم بتنفيذها علنًا أفضل بكثير من سردها في حوار صحفي.

 

_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتِ وتمري بها؟

 

أحد أكبر التحديات التي عانيت ومازلت أعاني منها وأعتقد إني سأظل أعاني منها هو رفض عائلتي لممارستي الكتابة قد يمتلكون بعض الحق ولكن هذا الحق لا يمنحهم حق منعي من الكتابة أو نشر أي أعمال في الفترة المقبلة أمر مرهق للغاية ولكني لا أتنازل.

 

_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟

 

أتمنى من جميع المواهب التي تحاول الوصول أن تتماسك قليلًا وتتحمل طويلًا فالأمر ليس بهذه السهولة وأنتم على قدر الأمانة التي وضعها الله بأيديكم، فالمواهب أسلحة مجانية لنا من الله وخاصة موهبة مثل الكتابة.

 

_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة إيفرست؟

 

أقدم كل الشكر لجريدة إيفرست لتواصلها معي وتقديمها لحوار كهذا ملئ بالنقاط الهامة دام فريق العمل في نجاح دائم.

 

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحوارنا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعناكم معنا.