مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة “أسماء سيد”«يقين» بين وريقات مجلة “إيفرست الأدبية”

 

 

حوار: دينا أبو العيون

 

لقد خلق الله الإنسان وجعل داخله أشياء كثيرة ومتشابكة، فتكوين الإنسان ككل شيء معقد ومُربك بعض الشيء، ولكن أيضًا هناك منطق وعقل قد مُيَّيز بِه الإنسان عن سائر المخلوقات وهذه المعلومة رُغم إنها معروفة جداً لدى الجميع، إلا أنها قد تم تجاهلها مِن قِبل الكثيرين فقل الحمد و قل إستخدام العقل بطريقة سليمة ومُحكمة.

 

فالمتعارف عليه أيضًا أننا خُلقنا هنا لأجل السير والسعي والتعب والتعمير، ولنْ يتمكن الإنسان مِن هذا التعمير إلا بمعرفة وتحديد قُدراته ومواهبه، وعند تحديدها ينتقل فورًا إلى الخطوة التالية وهي العمل على هذه الهبة التي يتميز بها عن غيره وإلا ستُدفن و تموت.

 

ومعنا في هذا اللقاء موهبة شابة جدًا أدركت في سن صغير أن تحدد خطواتها وميولها، ومن ثمَ شرعت في العمل عليها إنها الكاتبة المُبكرة “أسماء سيد” من محافظة “البحيرة” عمرها مازل صغيرًا و صنعت مالم يتمكن من صنعه المُعَمرين حيث أن عمرها لا يتعدى الـ20 عامًا إنها تلتحق بكلية التجارة.

إنها ولدت بروح القلم،فقد نسجت بين حبال الواقع وكِتان الخيال؛ لتنتج لنا حلولًا واقعية لما نواجهه مِن مشاكل داخل كلاماتها، فقد شاركت كاتبتنا في الكثير من الكتب والكيانات والتي سوف تحدثنا عنها فيما يلي بشيء من التفاصيل: أهلاً بكِ أيها الكاتبة “يقين” بين وريقات مجلة “إيفرست للأدب”.

 

_سنك صغير _تبارك الله _وهذا يجعلني أتسال كيف لكِ أن حققتي هذا النجاح والإنجاز الملحوظ في هذه السنوات القليلة التي فات أكثر مِن نصفها في رحلة الإدراك والتعلم؛ فكيف بداتي مشوارك مع الكتابة؟

 

كنت دائمًا ما ألجئ إلى الكتابة مُنذ بداية رحلتي الثانوية، وأيضًا كنت أكتب لنفسي جمل تشجيعية ليزداد حماسي وإجتهادي الدراسي، ومع انتهاء رحلتي الثانوية وأيضًا خاب أملي في تحقيق حُلمي، أصابني الحزن وأحتلني فكانت الكتابة ملاذي الوحيد، وفي إحدى المرات رأت صديقتي بعض كتاباتي وأُعجبت بها ومن هُنا بدأت.

_هل واجهتي أي صعوبات أو اعتراض من قبل الأسرة، حيث أن الأسرة بالطبع لها دور كبير في بناء وتشجيع الفرد وهي عِماد الأساس بالنسبة له؟

 

لم أخبرهم بما أفعل فى البداية ولكن مع انتشار كتاباتي على مواقع التواصل فقد علموا بما أفعل، لم يعترضوا وأيضًا لم يقبلوا ولم يكن هناك اي تشجيع، وأيضًا كان هناك بعض الكلمات المُحبطة من بعض الأشخاص.

 

_حديثنا قليلاً عن الكتب والكيانات التي شاركتِ بها كيف شرعتي فيها؟

 

ـ لقد شاركت في الكثير من الكتب المجمعه ومنها؛

 

• ما خلف الستار

•ملاذك المفقود

•أوريلا

•قلوب تتنفس

•مواسم اكتمال الروح

•اللحن السرمدي

•حروف تمضي، وغيرها أيضًا

 

وأيضًا كنت في الكثير من الكيانات ومنها؛

-متجدد

-خبايا الروح

-حلم كاتب

-حلم كاتب ريفي، وغيرها ولكنني تركت جميعها.

 

_مَن اول مَن تشاركه خواطركِ و كتاباتكِ؟

 

صديقاتي.

 

_هل تتطمحين أن تقومين بـ كتابة رواية ما في الأجل القريب، أم إنكِ تستبعدين هذه الفكرة؟

 

بدأت بالفعل في كتابتها، وسأنتهي منها قريبًا.

_كيف تشعرين عندما تبتعدين قليلاً عن الكتابة؟

 

حقًا لا أستطيع، حتي وإن ابتعدت عن النشر علي المواقع، اكتب في مذكراتي.

 

_إلي ما تتطلعين في الآتي؟

 

إلي أن أصبح شخصية مؤثرة بين الناس، وتصبح كلماتي تعبر عن الجميع.

 

_جمهورنا متحمس لمشاهدة شيء مِن اعمالكِ؟

 

“طيفك”

دائمًا ما أري طيفك يُلاحقني في كل مكان، أشعر بك حولي و معي كظلي الذي لا يفارقني، أحببتك بقلبي و عقلي، فهام قلبي بك، و انشغل عقلي بالتفكير في ابتسامتك، أراك دائمًا في وجوه الجميع، كلما نظرت إلى أحدهم أراك تبتسم لي، و عينيك تشعُ حبًا، لقد ذهبت و لكن طيفك لم يتركني، دائمًا ما يحوطني و يمنعني من التفكير بسواك، أراني كلما شردت تذكرت عينيك، ما بال قلبي لا يُبالي إلّا بك، اليوم كنت اجلس بمفردي فرأيتك و كأنك حقًا هُنا معي، تواسيني بكلماتك، أكاد أجزم بأنني لو أخبرتهم بما أري، سيقولون أنني جُننت من شوقي إليك، فقلبي لم يعشق سواك، و عقلي لم يستوطنه غيرك.

 

_سأستمع أنا وجمهور المجلة بكل صدر رحب عن رأيك في مجلتنا، وحوارنا المتواضع!

 

أريد أن أطلق عظيم شكري لكم، حقًا أنتم تستحقوا الشكر والأمتنان حيث أنكم مجلة بها كل ملامح الوقار، والفضل. يكفي جدًا إهتمام سيادتكم بالمواهب الشابة دون أدني مقابل أو شروط، يكفي سيرتكم الحسنة، ومسيرتكم الطيبة حيث إنه هناك العديد من العامة الذين يضعون شروط قاسية مقابل عمل حوار كهذا، لكن سيادتكم تختلفوا كثيرًا لكم منا كل التقدير و الفضل.