خاطرة قلبٌ مليءٌ نورًا
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد
كلماتٌ رقيقة تمزج بين الألم والحب، حيث يخرج النور من قلبٍ عرف المعاناة ولم يفقد قدرته على العطاء.
ليس كلُّ قلبٍ مليءٍ نورًا
قد عاش راحة،
فبعض القلوب
أضاءت… لأنها احترقت كثيرًا.
قلبٌ مليءٌ نورًا
مرّ بأوجاعٍ لا تُحكى،
وتحمّل ما لا يُرى،
ثم قرّر رغم كل شيء
أن يظلّ دافئًا… لا قاسيًا.
هو قلبٌ أحبّ بصدق،
وانكسر بعمق،
وبكى في صمت،
لكنه لم يسمح للحزن
أن يُطفئ ما بداخله.
وفي كل مرةٍ تألّم،
كان يضيء أكثر،
كأن الجرح
صار سببًا للنور،
لا نهايةً له.
قلبٌ مليءٌ نورًا
يُشبه حضنًا آمنًا،
وكلمةً صادقة،
وروحًا تُحبّك
دون أن تؤذيك.
ورغم معاناته،
ما زال يمنح،
وما زال يؤمن،
أن الحب الحقيقي
يستحق أن نُحافظ عليه.
فأجمل القلوب
ليست التي لم تُكسر،
بل التي كُسرت…
ثم اختارت أن تُضيء.






المزيد
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
مستشفى حلوان العام القديم
بيت الرعب في حلوان