كتبت: تسنيم سعد خليفة.
أسعد أوقاتك تلك التى تعيشها مؤثرًا ومنجزٱ أعمالك الخاصة مبدعاً فى عملك فما أروعهُ من إحساس وشعور فهنا يكمن المغزى لِهدفك فاتميز المرء عن باقى المخلوقات والكائنات الحية بالعقل لِييدع ويطلق لهُ العنان والخيال ليضيف شئيا جديداً فى عالمُه ويبتكر حلول جديدة لِمشاكل مختلفة فَأى إنسان سْيشعر بالفخر والسرور فالكل مُتميز ومُنفرد فى مجالهُ ما ومن الممكن ألا يكون نظرك لتلك المهارة فيجب أن يجرب ويغتنم الفرصة ليثبت أن لهُ وجودًا ويُشكل فرقًا فاجميع الناس لديهم أربعة وعشرون قيراطًا مع التنوع فى توزيعهم مما يدل على أن بالتأكيد لا يوجد من هو فاشل ولا لديه قيمة ولكن يُلزم أن نتحدى أنفُسنا على فعل ما هو ظاهر أنه بالصعب لكى نرى هل سأفعله أم لا !؟
من الجائز أن أكون قادرًا على فعله ومن يدرى!






المزيد
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
جذورٌ لا تنحني بقلم: أمجد حسن الحاج