مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المُبدع جود الدمشقي في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

حوار: آية محمود 

 

 

كل يوم تتألق في سماء الفنون موهبة، تتعثر تارة، وتنجح أخرى، ولكن يبقى الإيمان والسعي هما أساس كل نجاح بالنهاية.

 

_من هو جود الدمشقي؟

 

اسمي محمد علي قشلان، مُلقب بجود، موطني هو دمشق، حاصل على إجازة في اللغة العربية، موهبتي هي الكتابة والشعر.

 

_كيف بدأت مشوارك، مُنذُ متى؟

 

في أمسية شعرية انتقدت بها بشكل خاطئ في عام ٢٠١٨ وبعدها تمسكت بحلمي إلى ان وصلت.

 

_نود أن نعرف أكثر عن القائد جود ومسيرته إلى الآن؟

 

هدفي في كل ما سعيت وسأسعى إليه هو محاولة تطوير المواهب الشابة، وتشجيعها للصعود على المنابر، وإيصال هذه الفكرة إلى جميع أنحاء القطر العربي السوري، والوطن العربي وجميع أنحاء العالم.

 

_تتعدت ماهية الموهبة فما مفهومها لديك؟

 

تكمن في كل شخص فينا موهبة ولكن لا يعرف بها أحد حتى نبرزها له، ونستطيع تطويرها، وبالاجتهاد والتركيز عليها والإيمان بها سيصل لمُبتغاه.

 

_إذا لم يكن لديك هذه الموهبة، فاي موهبة كنت ستعمل على تنميتها؟

 

موهبة الأدب والشعر وتعلم اللغة العربية.

_في كل طريق نجاح، ثمة صِعاب تهدم أجمل ما فينا، فما هي تلك الصِعاب لكي يحذر منها كل موهوب؟

 

ضعف الثقة بالنفس والخجل والارتباك أكثر الصِعاب خطورة.

 

_ما معنى النجاح بالنسبة لك؟

 

هو فعل الأشياء التي يقول عنها الناس مستحيلة وجعل من حولنا يفخرونا بنا.

 

_ما الذي جعلك تؤسس فرق للكتابة بمصر وسوريا؟

 

بهدف الوصول إلى كل المواهب في العالم وتطويرها، من أجل الوصول لأحلامهم.

 

_هُناك يد دائمًا ما تُربت على أكتافنا، وتدعمنا وقت الضعف لتقوينا، فمن هو ذلك الشخص بالنسبة لك؟

 

عبد الرحمن عثمان.

 

_لكل منا مثل أعلى يسير على دربه، وافكار وأحلام يُريد هو تحقيقها، فمن هو مثلك الأعلى، وهل استطعت تحقيق ما عزمت عليه؟

 

مثلي الأعلى الدكتورة منيرة فاعور، وبالنسبة لما أسعى إليه نعم، حققت ومازلت سأحقق أفكار قادمة بإذن الله.

 

_نصيحة لكل موهبة وللكُتاب خاصةً؟

 

أن يستمروا ويطوروا من أنفسهم من أجل أحلامهم، ويتدربوا على الإلقاء كي يتجاوزون رهاب المسرح والخوف من الوقوف أمام الجمهور، ويقرأوا في الأدب.

 

_ما رأيك بالحوار والمجلة؟

 

رائع وجميل أتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح.