مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب الروائي سعيد أبو علي بمجلة إيفرست 

 

حوار: ميادة محي محمد 

 

الأمل لا ينتهي مادام الإنسان يتمسك بحلمه، ينتهي كل شيء مع الاستسلام، لذلك يجب على الإنسان أن يثق في قلمه، وفيما يكتبه فهو يبدع فيه بكل حب وإخلاص، فالكتابة هي طوق النجاة بنسبة للكاتب، اليوم سوف نتحدث عن روائي استطاع أن يثبت نفسه بين الجميع، لم يكن الأمر سهلًا عليه في البداية، لكن بإرادته استطاع أن يبني اسمًا له.

 

_يمكنك أن تخبرنا أكثر عن نفسك؟

 

“الاسم سعيد أحمد علي، الشهرة سعيد أبو علي، السن ثالثة وعشرون عامًا، من محافظة الجيزة قرية مسجد موسي، حاصل على ليسانس في كلية التربية والآداب قسم علم نفس جامعة الأزهر الشريف”.

 

_ما هي موهبتك؟

 

“الكتابة والخطابة”.

 

_يمكنك أن تخبرنا ماذا أنت تكتب؟

 

“أكتب الروايات والخواطر”.

 

_كيف اكتشفت موهبتك؟

 

“كنتُ أدون يومياتي في سن الثامنة عامًا من عمري، اكتشفت موهبتي في عمر الخامسة عشر عامًا، بعدها بدأت في نشر كتاباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، لقد ساعدني في نموها مدير ورئيس مركز شباب مسجد موسى الأستاذ خالد علي، الأستاذ مسعد عبد القوي”.

_يمكنك أن تخبرنا منذ متى أنتَ تكتب؟

 

“منذ سبع سنوات، عندما بدأتُ الاهتمام بمجال الكتابة”.

 

_كيف قمت بتطوير موهبتك؟

 

“عن طريق القراءة”.

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هي أعمالك الأدبية؟

 

“مؤلف رواية ريحانة مع دار الهدف، مشرف على كتابين “درة، طاغومباز”، مدير عام “كتاب ضجر”، مؤلف رواية أين كان عقلي؟، أول ظهور سوف يكون في معرض ساقية الصاوي”.

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هو أول عمل قمت بتأليفه؟

 

“رواية ريحانة أول عمل لي، فهي تمثل واقع يعيشه معظم شباب المجتمع وهو الحب وعدم الإعتراف، بذلك من أجل أسباب خاصة بالقدر، مما يؤدي إلى حالات الاكتئاب الحاد مما يؤدي للموت، حصلت رواية ريحانة على مركز أول على مركز أطفيح، ومركز أول على محافظة الجيزة في مسابقة إبداع لمراكز الشباب، ومركز سادس على مستوى الجمهورية”.

لا

_يمكننك أن نقرأ اقتباس من رواية ريحانة؟

 

“الصوتُ داخلَ عقلك يشبه تمامًا صوتَ الرّصاص، تشتاقُ إلى حبيبتك التي تركتْك ورحلتْ بلا عودة، تتذكّرْ عينيها الجميلتيْن, وكمْ من الوقت قضيتَ لتتأمّل في جَمالهما، تتذكّر طريقًا كنتما تحبّان السّير فيه معًا، تتذكّر صوتها الرّقيق، لمسةَ يدها، صوتَ ضحكاتها الذي كان بإمكانه تحريكُ الجَماد، ثمّ تتذكّر كمْ مرّة وعدتْكَ بالبقاء، لكنْ ماذا الآن؟!!

البقاءُ لله وحده يا عزيزي”.

 

رواية ريحانة

 

_ماذا تعرف الكتابة من وجهة نظرك؟

 

“الكتابة هي حديث الروح لنفسها، عندما تُثقلها الهموم تلجأ لنزيف القلم؛ كي تتحرر وتتطهر وتتخلص من ما علِق أو عُلّق بها!”.

 

_يمكنك أن تخبرنا هل لديك مواهب أخرى غير الكتابة؟

 

”بالتأكيد؛ فالكاتب الناجح لابد أن يكون مبدعًا في بعض المجالات الأخرى، أحب العديد من المجالات وأتمنى أن يكون لي بصمة في المستقبل فيهم مثل: التدريس باستراتيجية حديثة، وأيضًا مجال التخاطب وهو ما أبحث عنه وبقوة في الوقت الحالي، لاعب كرة القدم، الخطابة”.

 

_هل تعتقد أنك تمتلك الخبرة الكفاية في عمل ورشة لتعليم الرواية بأنواعها؟

 

“أستطيع أن أقدم النصيحة للكُتاب المبتدئين بناءً على التجربة وليس الخبرة؛ لأنني لا أمتلك القدر الكافي من الخبرة في الوقت الراهن”.

_يمكنك أن تخبرنا هل لديك لقب يميزك ككاتب روائي؟

 

“الريحاني، هذا اللقب أطلقه العديد من الناس على نسبه لرواية ريحانة، لكني أُحب لقب أبو علي”.

 

_هل قمت بنشر أعمالك في بعض دار النشر إلكتروني من قبل أم لا؟

 

“فأنا لا أحب النشر في دور النشر الإلكترونية”.

 

_ما هي الإنجازات التي حققتها في مجال الكتابة؟

 

“حصلت على مركز أول على مستوى محافظة الجيزة في الرواية في مسابقة إبداع مراكز الشباب، حصلت على مركز أول على مستوى محافظة الجيزة في الرواية لمسابقة وزارة الشباب والرياضة، حصلت على مركز ثاني على مستوى جامعة الأزهر الشريف في مسابقة إبداع، تم نشر بعض الاعمال لي مثل “رواية ريحانة، رواية أين كان عقلي؟”.

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟

 

“أن أكون ناجحًا في حياتي وفي مجالي، أن أقدم العديد من الكتب التي يستفيد منها المجتمع، أن أقوم بإرسال رسالتي على أكمل وجه في الحياة، أكون كاتبًا ناجحًا يقرأ له العديد من الناس لأجل كتاباته وليس لشخصه”.

 

_يمكنك أن تخبرنا هل قمت بتأسيس كيان أو مبادرة خاصة بك من قبل أم لا؟

 

“نعم، قمت بتأسيس كيان درة في تاريخ 31/10/2020، وتم إيقافه مؤقتاً لالتحاقي بالقوات المسلحة”.

_لماذا قمت بتأسيس كيان درة؟

 

“الهدف الأساسي ظهور العديد من الكيانات كان اهتمامهم بالجانب الأدبي فقط، قررتُ تأسيس الكيان من أجل إدخال الجانب الديني في المقام الأول، ثم الأدب وبعض العلوم الأخرى”.

 

_يمكنك أن تخبرنا هل حصلت على جوائز في مجال الكتابة أم لا؟

 

“حصلت على جوائز مالية من وزارة الشباب والرياضة، ومن مديرية الجيزة، حصلت على جوائز من جامعة الأزهر وخاصة كلية التربية منها ما هو مادي وما هو معنوي، حصلت على درع الكاتب المتميز من كلية التربية، شهادة تقدير من عميد كلية التربية، حصلت على كتب السيرة والفقة الإسلامي وكتب للإمام أبو حامد الغزالي، حصلت على العديد من الجوائز مثل شهادات تقدير وميداليات تحفيزية وغيرها، من مركز شباب مسجد موسى للمشاركة في العديد من المسابقات الأدبية”.

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟

 

“في بداية الأمر هناك مشكلة تواجه كل كاتب في بدايته، وهي الخوف من الفشل ولقد تغلبتُ عليها عندما تلقيت الدعم من الكاتبة دعاء عبد الرحمن والكاتب محمود بكري، من العوائق أيضًا، كانت بسبب مشكلة عاطفية مع فتاتي التي لم أنساها حتى يومنا هذا، فهي تسبب لي الكثير من العوائق رغم عدم وجودها، لقد توجهت للنقد الشديد من الناقد حسين حمودة في بداية مشواري، والناقد محمد نبيل، قالوا لي أنني أحتاج إلى الكثير من الجهد لأصل إلى العمل المتكامل، وتغلبتُ على ذلك من خلال تقبل نقدهم، والعمل على ما قدموه من نصائح لي، كان الدعم من الأستاذ خالد علي رئيس مركز شباب مسجد موسى، والأستاذ مسعد عبد القوي مدير المركز”.

 

_ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها للكُتاب المبتدئين؟

 

“نصيحتي للكاتب المبتدئ هى لا تتوقف عن القراءة، خطط لكتاباتك قبل أن تبدأ بها، تقبل النقد السلبي قبل الإيجابي، ولا تخشى العوائق والإخفاقات التي تواجهك في طريقك، أكتب وكأنك تكتب لنفسك لا لغيرك، أكتب لأنك تحب الكتابة”.

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

 

“أحب أشكرك جدًا على حوارك اللطيف، كنت سعيد جدًا بهذا الحوار، أشكر مجلة إيفرست وأتمنى لكم دوام الاستمرار والنجاح، مجلة إيفرست أرى بأنها سيكون لها شأن كبير في المستقبل؛ بشرط دوام الاستمرار والتفكير فيما يطور هذا المكان، وفي النهاية سعدت بالحوار الخاص معك وأتمنى لكِ التوفيق فيما هو قادم”.

 

_في نهاية الحوار نريد أن نقرأ إحدى خواطرك؟

 

“منذ فترة طويلة وأنا لم أراهن على مكانتي في قلب أي شخص، أحمي نفسي من عناء التوقعات وأحافظ على قلبي من خيبات ما بعد العشم، لن أتحمل فكرة أن أظن إنني شخص مميز في حياة أحد، ثم أكتشف أنني شخص عابر يمكن تجاوزه والرحيل عنه بـسهولة.. لكن لا بأس.

منذ فترة طويلة وأنا أتجنب العشم والتعلق بالناس، أقول لنفسي: “أنا شخص يمكن التخلي عنه واستبداله بسهولة، شخص عابر في حياة الجميع، لست حلمًا لأي شخص، ومعرض دائمًا للهجر والنسيان، لكن لا بأس.

أقنع نفسي بهذه الفكرة القاسية رغمًا عني؛ لأحمي ما تبقى مني فلقد تأذيت كثيرًا من العشم والظنون، أعتقد أن الوقت أصبح مملًا للغاية.”

 

رواية أين كان عقلي؟.