مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة زينب محمد صاحبة رواية ” أسطورة النعيم” في حوار لمجلة إيڤرست

 

 

حوار: عفاف رجب

 

 

سنقدم إليكم مصباح جديدة من مصابيح الأدب وأسرار نجاحها، موهبة لم يكن لديها أي ميول تجاه مجال الأدب إلي أن جاءت لها الفكرة وحبها الشديد للقراءة، فمع كل يوم نكتسب خبرات جديدة، وتعرضنا إلي مواقف مختلفة تجعلنا ننضج ونصبح أكثر مرونة وتفتح، فعزمت على التطوير من نفسها والبحث المستمر بمجال الأدب.

 

 

معنا اليوم صاحبة رواية “أسطورة النعيم ” الصادرة عن دار مسار للنشر والتوزيع للعام ٢٠٢١، نعم هي الكاتبة “زينب محمد”، تبلغ من العمر الـ٢٦ عامًا، أحد سُكان محافظة السويس، تعمل معلمة لغة إنجليزية، لم تكن تدرك بداية الأمر بالشكل الكافي لاقت بعض الصعوبات لعدم المعرفة الكاملة بمجال الكتابة إلا أنها قررت المجازفة وبدأت بكتابة الرواية بعد فترة مستمر وطويلة من البحث والقراءة.

 

 

 

أشارت بأن الرواية من أكثر أنواع الأدب تسلية ومحاكاة للحياة في نفس الوقت، كما يشعر القارئ بأنه يعيش حياة أخرى داخل صفحات الرواية، كما ازدهرت الرواية وهناك أعمال كثيرة تستحق الثناء والتقدير، تتمتع بالابداع والقوة، أضافت بأن كتابة الرواية لها عناصر كثيرة وتطور الأحداث وتفاصيل الشخصيات فليست بسهلة على الإطلاق لكن ممتعة جدًا وبها تحدي للكاتب.

 

 

 

تأثرت بالعديد من الكتاب منهم؛ مصطفي محمود، أحمد خالد توفيق، يوسف زيدان، أليف شافاق، ألفونس كار، هاروكي موراكامي، دان بروان، جوستاين غاردر، كما تقرأ الآن رواية “بائع الفستق” لـريم بسيوني، وأشادت بأن مستقبل الرواية يعتمد على ما يتم تقييمه من قبل الأدباء المتخصصين ودُور النشر والجمهور، لكن لا نغفل أيضا أن أصبح النشر متاح أمام أي محتوي دون رقابة أو تقييم.

 

 

واجهت موهبتنا بعض الصعوبات شعرت في كثير من الأوقات بالتعب بسبب المدة الطويلة التى استغرقتها بكتابة الرواية، فقد استغرقت حوالي عامين ونصف ولم تيأس بل ظلت متمسكة بالحلم الذي أرادت تحقيقه مهما عانت من تعب، كما أنه كان من الصعب عليها إيجاد دار نشر، فلم تجد ردود من معظمهم لكنها لم تستسلم واستمرت في البحث، وأضافت أن للكتابة العامية جمهور كبير ولا تفضل هذا النوع من الكتابات عن غيره، كما له تأثير كبير خاصةً على المراهقين والشباب.

 

 

أُولى أعمال موهبتنا رواية تحت عنوان ” أسطورة النعيم ” وهي رواية رومانسية إجتماعية درامية تتحدث عن الواقع والأحلام، كما تتناول حياة شقيقتين شهد وحور والصراعات التى تتعرض لها كلا منهما في الحياة العائلية والزوجية والعملية أيضًا، وكيف تتعامل كلا منهما مع الصعوبات والمشكلات وتأثير الأقدار على حياتهما وقرارتهما، وحاليًا تعمل على رواية جديدة وتستطيع أن تتحدى نفسها لمناقشة فكرة مشوقة تخطف الأنفاس.

 

 

جاء في أجواء رواية ” أسطورة النعيم “:

 

” انْفَجَرَت بِالْبُكَاء تؤنب نَفْسِهَا عَلِيّ سذاجتها و ثقتها الْعَمْيَاء بِه، تَنُوح بِحَرْقِه مِنْ الْخِيَانَةِ والظُّلْم اللَّتَان أَطْعَمَهَا مِنْهُمَا حَتَّي تَقِيَّاتٌ “.

 

” بقيت مدمن على حبها و على كل حاجة تخصها مكنتش أقدر استحمل زعلها ولا دموعها، مكنش ينفع تطلب طلب ومنفذهوش، مكنش ينفع يحصل لها حاجة وأنا موجود “.

ترى أن العمل الجيد دائمًا يفرض نفسه ويستهوي القارئ لذا تُفضل القيام بأكثر من عمل في نفس الوقت هي تحب التدريس كثيرًا وتعمل كمدرسة لغة إنجليزية بجانب الكتابة، وأضافت أن هُناك بعض الأعمال الجديرة بالتقدير ونالت إعجابها كثيرًا ومنها؛ “رسائل لم تقرأها” للكاتبة آية رضوان، “وهام” للكاتب أحمد سامي، “مجهول الهوية” للكاتبة نورهان أيمن، “أثر محفور في روحي” للكاتبة بطة عبدالله، “غادة الروح” للشاعر حسن الشريف وغيرهم.

 

 

وفي النهاية حوارنا تُبدي كاتبتنا نصيحة للكُتاب الشباب الصاعدين قائلةً:

 

” تمسك بحلمك دائمًا وحاول مرارًا وتكرارًا حتى تحققه كن مستعد لمواجهة الصعوبات فالأمر ليس سهلًا لكنه ليس مستحيلًا، كما أهدي السلام والتحية إلي أمي الغالية وعائلتي وأصدقائي وكل من دعمني وساعدني وكل من قرأ رواية أسطورة النعيم “.