هل هو العيد الأضحى المبارك؟
الكاتب : سوميل توري
لا أظن ذلك ولا أدري .
سؤال وجواب لكل مسلم
حجاج وغيره .
“لأنني لا أظن ذلك ولا أدري ”
س / هل هو عيد يضحى فيه الناس بلحوم بالناس ودماعهم في دول إسلامية معروفة أو يضحى بالأضحية من الحيوانات البرية المذكوره في الإسلام ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدرى
الله المستعان
س/ أم هو عيد سعيد لإنسان سعيد
بما قدر الله له يضحى بالحيوانات المطلوبة أم العكس ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدرى
الله المستعان
س/ هل هو عيد يكثر فيه التكبير والتسبيح ويرفع مستوى التوحيد لأنهم يخافون الله، ويطيعونه ولو كره المشركين أو أصبح له أهداف أخرى رياء وسمعة ورؤية الفضل على الجار ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل هو عيد لرفع قول الحق كما أراده الله ….
” لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ”
و هل إمتلأت الحرم المكي بتقوى الله في القلوب واسودت بالناس خوفا من الله وحبا للدين الإسلام أم العكس تماما ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل يريد ون الدنيا أم الآخرة أو يريدون المال أو منهم من لا يدرى لما ذهب فقط ” رأيت قدامي طريقا فمشيت ” ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدرى
الله المستعان
س/ هل الحج ركن من أركان الإسلام لمن إستطاء إليه سبيلا ، أم اليوم أصبح شركة لدى الكثيرين ولو إن لم يستطيع يوافق مع الوكالة لأكل أموال الناس بالباطل أو رياء بالأفضلية أمام الناس ، لكي يسمى الحاج فلان الحاج ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ إذن ليس كل ما وينور ذهبا وليس كل من يذهب إلى مكة يحج حجا أراده الله وليس كل من وصل إلى الكعبه يخاف الله وهل واليوم أصبح الحرام والمنكر محذوف من قاموس الإسلام ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري .
الله المستعان
س/ هل جار لم تراه في المسجد معك قط منذ سنين ولو خطأ هل هو الذي ذهب إلى الحج لما هل لأنه يخاف الله أكثر منك ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل أخ أو أخت قطع رحمه منذ سنين مضى ولا يعرف حال إخوته المسلمين بجانبه ربما شقيقه لا يكلمه ، لكن ذهب إلى الحج هل تظن أنه أحب إلى الله من الذي وصل رحمه وساعد المحتاجين ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل غني جمع أموال الفقراء والمساكين أو الذي ديونه أكثر من ملايين ريال …. أو غني لم يرد على سلام فقير قط ولا تصدق بماء كوب ولا أطعم مسكين قط…و تراهم يحجون هل هو أفضل من فقير عند الله ، لا دين عليه وسعى في قضايا إخوته المسلمين ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل الدين قرأن وسنة وقوانين وقواعد أم اليوم أصبح رياء لدى كثير من الناس إلا من رحم الله ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل إيقاف
دموع أطفال غزة ، ودموع المساكين ودول إسلامية تواجه الصعوبات والحروب. منذ سنين ، لم تجد مسلم رفع يده ليرسل لهم ثمن كوب حليب أو ثمن فطور ، أو غداء وعشاء لأنهم فقراء
ولكنهم يدفعون ملايين للذهاب إلى الحج ليراهم الناس أم للدين الإسلام هل هذا هو الحج الذي أراده الله ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدرى
الله المستعان
س/ هل إنه هو يوم حج أكبر “وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ام اليوم تغيرت الوضع إلا شيء لم يرده الله من الناس قط ؟
ج/:لا أظن ذلك ولا أدرى
الله المستعان
س/ هل كان الإسلام دين الرجال و هل المؤمنون كانوا إخوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهل اليوم ضيعنا الطريق الصحيح وهل لا نفرق أيضا بين الحق والباطل أم ماتت القلوب والأرواح لكثير منا ولم يعد يهمهم قضايا المسلمين إلا أنفسهم ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ وهل أصبحنا نفتخر بفرق الله أعلم بما ورائها ، كل يرى أن شيخه أو حذبه هو فقط على الحق أو مذهبه أما غيره فلا مرحبا به ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدرى
الله المستعان
س/ هل يقول : انا شيعي اما انا سلفي و انا حنلبي أم إخواني هل هذا ما أخبرنا به الرسول ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل تسميه ماتشاء وهل كل يرى غيره خاطئ وضال عن الحق … وهل الشيطان يحكم ويلعب ب عقولنا و قلوبنا متفرقة لأجل لا شيء ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل نسيت أن نفس الأسد الذي أكل الثور الأسود هو الذي أكل الثور الأبيض أيضا ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدرى
الله المستعان
س/ و هل سوف يأتي دور الثور الأحمر …. في يوم لا ينفع الندم على المأكول السابق ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ هل نفس العدو الذي أسقط صدام حسين في العراق ، هل هو نفسه الذي أسقط محمد كذافي في ليبيا … وهل بقي ضحايا أخرى من دولنا ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري
الله المستعان
س/ وهل نسيت أن الكفر ملة . ” ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ” وهل اليوم نبيع بعضنا البعض لهم لكي نبقى على خير أو على السلطة طوال الحياة ولو مات بقية المسلمين والمسلمات ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدرى
الله المستعان
س/ هل حان الوقت لنفكر بأنفسنا ونشد حبلنا ونترك التفرقات التي لا تنفع ولا يغني عن الحق شيء ؟
ج/ لا أظن ذلك ولا أدري .
الله المستعان
الكاتب : سوميل توري






المزيد
نلتقي مرتين
الثقافة بين التكريم وصناعة المبدعين
حين ينتهي الجمال في فصول الحياة – الفصل الأول