كتبت خيرة عبدالكريم:
يا بوسعادة يا مدينةَ الرمالِ والضياءِ،
يا نبضَ صحراءٍ تزيَّنتْ بالكبرياءِ.
فيكِ النخيلُ يعانقُ السماءَ شامخًا،
ويهمسُ الوادي بحكاياتِ الأوفياءِ.
رمالُكِ ليستْ حباتِ ذهبٍ فقط،
بل صفحاتُ مجدٍ خُطَّتْ بدمِ الشرفاءِ.
كم مرَّ في دروبِكِ فارسٌ وعالِمٌ،
وتركَ للأجيالِ إرثًا من الوفاءِ.
يا لوحةً رسمتْها الشمسُ عند المغيبِ،
وزادها القمرُ سحرًا بينَ المساءِ.
في سوقِكِ العتيقِ عبقُ حضارةٍ،
وفي بيوتِكِ دفءُ الكرمِ والنقاءِ.
أنتِ عروسُ الرمالِ، إذا ذُكرتِ،
تراقصَ الشعرُ فوقَ أوتارِ الغناءِ.
سيبقى تاريخُكِ العظيمُ منارةً،
يهدي القلوبَ إلى دروبِ الإباءِ.
سلامٌ عليكِ يا بوسعادةُ ما أشرقتْ
شمسُ الجزائرِ فوقَ أرضِ العطاءِ،
وستبقينَ في القلبِ قصيدةً خالدةً،
عنوانُها: المجدُ، والرمالُ، والكبرياءُ.






المزيد
لماذا نخاف من النجاح أكثر من الخوف من الفشل؟
عندما يُغتال الحلم العربي… هل تنتصر كرة القدم أم تخسر العدالة؟
ملامحٌ يكتبها الصمت