كتبت: أميرة فتحي
زمانًا كنت لا أعرف معنى الحزن، وأسخر ممن يكتبون عنه، كنت لا أعرف كيف يموت الإنسان وهو على قيد الحياة، كيف تتسابق الدموع للهطول، كنت أضحك كثيرًا بداخلي على منشورات الحزن، الآن اعتذار لكم وبشدة، بعد معرفتي لمعظم الأشخاص، ودخولهم حياتي، قد عرفت ما معنى الحزن، الآن عرفت معنى أن يكون الأكسجين نادر رغم كثرة الهواء من حولي، أدركت الآن كيف تتحول الألوان الوردية الزاهية إلى آخرى باهته، وكيف تذبل نظارة الوجه، أصبحت ألجأ إلى غرفتي المظلة بعدما قل منها روح الحياة، واختفاء ضحكتي التي كانت تهز الجدران وتنشر الحياة، أصبحت مخبئي للهروب من الواقع الأليم، والابتعاد عن الجميع؛ لأنني حينها أدركت أن دموعي لا تعني لهم شيء، وأن ابتسامتي لا تهمهم، وإذا فارقت الحياة فلن يؤثر عليهم فراقي، كأني لم أكن معهم في يوم من الأيام.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني