حوار: نور خالد الرفاعي
الكاتبة شهد سيد أحمد، ابنة الـ19 عامًا، من محافظة القاهرة، طالبة بكلية نظم معلومات، شخصية تمتاز بالبساطة، محبة للقراءة والكتابة بشدة، ومحبة للدراسة، تمتزج شخصيتها بجانب مظلم وغامض كان له فضل في موهبتها.
منذ الصف الثالث الإعدادي بدأت في اكتشاف موهبتها المميزة بالكتابة، ولكنها تعمقت في مجال الكتابة منذ عامين، كانت محبة للقراءة بنهم شديد، فكانت الكتابة ومازالت تمثل لها الملجأ عند ضيقها وحزنها، وصرحت بأن الكتابة ليست مجرد هواية، فإنها موهبة موروثة من والدها.
شاركت في كتاب تحت عنوان “أغاريد الأقلام” المشارك في معرض القاهرة للكتاب 2022 بأربعة خواطر.

وكتاب آخر بعنوان “أحرف مهجورة” المشارك في معرض القاهرة للكتاب 2023، وشاركت في العديد من المسابقات التابعة لكيات عائلة طيف.
الكتابة تمثل لكاتبنا شهد الملجأ والمأوى والصديق الطيب الحاني، فعند حزنها تطيب الكتابة حزن قلبها بفضفضة القلم على الأوراق المنثورة، وحتى برغم خيانة القلم في بعض الأحيان، ولكن تظل الكتابة رفيقها في كل وقت.
تفضل شهر كتابة الخواكر والشعر، واتجهت لتلك الألوان من الكتابة لأنها حقيقية وواضحة، فهي عاشقة للتفاصيل ووضف مشاعر الإنسان الدفينة.

عند سؤال الكاتبة الجميلة عن رأيها في مجال الكتابة والكُتاب في وقتنا الحالي، أجابت بأن الكثير من الكِتاب يستحقون الوصول لعقول الجماهير، وآخرون في حاجة للدعم حتى يستطيعون التطور والاستمرار.
وأن مجال الكتابة في وقتنا الحالي يشوبه بعض الإحتيال والنصب على الكُتاب المبتدئين؛ لذلك على الكاتب أن يتمها ولا يستعجل النجاح وألا يستبق الأمور، فالنجاح آت لك في وقته بلا شك.
أما عن تطور موهبتها العظيمة، فحدثتنا أن القراءة هي السر الأكبر، والتدوين والتدقيق في كل التفاصيل، بالاضافة لمعرفة المرادفات للكلمات، وأوزانها، ومتى تستخدم كل كلمة وكل لفظ في موضع مناسب له.
أما عن قدوتها فهو الشاعر العظيم “عبدالرحمن الأبنودي” رحمة الله عليه، والكاتب المرموق “أحمد خالد توفيق”.
كمان أن الداعم الأول لها هي والدتها وميمو، والداعم الثاني أصدقائها الذين دائما ما يقدمون لها التشجيع.

وشاركتنا شهد إحدى كتاباتها العظيمة:
بعنوان لأجل حُلمي
“والحُلم ثم الحُلم وما بقى.
سأظل اُرفرِفُ فِي الآفاقِ بعيدًا.
وأبنِي كُل حُلم قد كان.
وأخطوا للأمامِ مُكملًا.
والحُزن سأطوهُ دائمًا.
صفحةٌ مِن الماضِي واُغلِقتْ.
ولن يُعاد ما مضى.”
مُلاذْ.
وقدمت نصيحة للشباب قائلة: “لا تظل في علاقةٍ ستؤذيك، إبتعد عن كل ما يؤذيك، لأنك وحدك من سيتألم، خسارة أشخاص ما من حياتك ليست بنهاية العالم، العلاقات لا تؤذي إذا كان الطرفان حقًا يُريدان الخير لـِ بعضِهم، وليست العلاقات فقط كالمرتبطين، المتزوجين… إلخ. “الخُلاصة” ابتعد وتجنب كل ما يؤذيك واصنع لنفسك السعادة فأنت تستحقها لا تنتظر أن يعطيك شخص ما السعادة، سر السعادة بداخِلك فابحث عنها ستجدها، كون علاقات جديدة مع أشخاص جدد لا توقف نفسك عند شخص قد غادر”.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا