حوار: دينا البديوي
ورغم انتشار وتنوع فنون الغناء وتعددها في مختلف المجتمعات، إلا أن فن الإنشاد الديني، لا زال حاضرًا بقوة على الساحة الفنية، بأصوات مبدعة وجياشة، وضيفتنا اليوم أحد هذا الأصوات التي ظهرت مؤخرًا في عالم الإنشاد.
_ في بداية حوارنا نرحب بكِ عبر مجلة إيفرست الأدبية، ونتشرف بأن تعرفين بنفسك كسيرة ذاتية.
أحلام محمود أحمد، أبلغ من العمر اربعه وعشرون عامًا، خريجة ليسانس دراسات الإسلامية والعربية.
_ منذ متى وأنتِ تُنشدين، وكيف بدأ الأمر ؟
من الصف السادس الإبتدائي، بدأ لأول مرة حين كنت ألقي انشاد بالإذاعة المدرسية، ورأيت اعجاب الجميع بصوتي، هذا ما لفتني إلي موهبتي وصوتي، وأصبحوا يطلبوني؛ كي ألقي الانشاد في الإذاعة وغيرها.
_ما السبب وراء اختياركِ لهذا المجال بالتحديد؟
حبي له، كما أن والدتي أيضًا تمتلك صوت جميل، ومنذ الصغر كنت استمع إلي الكثير من الأناشيد واقم بحفظها وترددها أكثر من مرة.
_كيف تحضرين للإنشاد والابتهالات، واختيار النصوص؟
استمع إليها أكثر من مرة، إلي أن اتقنها، ثم ألقيها، بدون مؤثرات صوتية، أما بالنسبة للاختيار النصوص، فأنا اختار ما يعجبني من الأناشيد فحسب.
_ من هم رموز الابتهال والانشاد الذين تأثرت بهم في بدايتك؟
الابتهال: النقشبندي، ونصر الدين، أما الإنشاد: كنت استمع إلي الكثير من المنشدين ولكن ليس أحد بعينه.
_ من وجهه نظرك، هل الابتهال يختلف عن الانشاد؟
نعم، اعتقد في الإلقاء لكن لا اجزم فليس لدي خلفية كثيرة عن ذلك الأمر، فلم اتعرض لدرسته من قبل.
_ هل شاركتِ في مسابقات للانشاد من قبل؟
لا، لم أشارك في أي مسابقات، فقط كنت اشارك في الحفلات المدرسية، وكنت اتلقى الكثير من الإعجاب من الجميع.
_ لماذا، لم تشتركِ في المسابقات التي تُقام على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفيس بوك كبداية لكِ مثلًا؟
السبب كان في والدي، وفي أننا من الريف، فكان يخبرني بأنه لا يصح فعل ذلك، لكن خطيبي هو الذي يشجعني، ويخبرني كم أن صوتي جميل وخسارة بأن يدفن، وظل يقوم بتشجعي لأقم بهذا الحوار مع حضرتكم، وفي أن أصل لمكانه جيدة بموهبتي.
_ ماهي هي حصيلة مشوارك الانشادى ؟
لا شيء بعد، لكن فكرة أن أخذ مثل هذه الخطوة شيء كبير جدًا بالنسبة لي، ففي البداية لم يكن هناك أحد يعرف موهبتي أو وسيلة أعرض من خلالها هذه الموهبة، بينما الآن يوجد تشجيع ووسيلة، حتى أنا صوتي وصل للمجلة.
_ من هم أكثر داعمي “أحلام” في مشوارها؟
خطيبي هو الوحيد الذي يدعمني ويشجعني.
_ أليس هناك بعض من الأصدقاء يدعموكي أيضًا بجوار خطيبك؟
كان يوجد سابقًا، أيام الجامعة حين كانوا يتجمعون ليستمعوا إلي صوتي؛ لكن حاليًا وبعد انتهاء الجامعة، الداعم الوحيد لي هو خطيبي.
_في رأيك ما أهم المشاكل التي تعترض مسيرة المنشدين خاصة السيدات؟
أنهم يتعرضون لتعليقات، وآراء سلبية من بعض الأشخاص، فالبعض يستنكر فكرة أن امرأة تنشد، وأقاويل مثل “صوت المرأه عوره” غير أنهم يتصدرون لوقوع أي خطأ في الإنشاد ليحطموهم بتعليقاتهم البشعة، في حين أننا نري الكثير من المغنيات المتبرجات ورغم ذلك تنال إعجابهم، لذلك يجب على المنشدة أن تكون واثقه من ذاتها ومن الطريق الذي اخترته، أنها لا تفعل شيء حرام، أو مُعيب، فلا تدع كلام هؤلاء الأشخاص المريضة تحطمها، وتستمر في طريقها.
_ وجهة نظرك، هل يوجد شروط معينه يجب توافرها في المنشدة؟
نعم، في الإنشاد الديني من وجهه نظري أرى بأنها يجب أن تكون على خلق حسن، وتراعي طريقة حديثها، وأسلوبها، وسلامة اللغة.
_ ختامًا، ماذا تخططي لمستقبلك الإنشادي؟
أن أنمي موهبتي، وأن يصل صوتي لأكبر عدد من الناس.
_ نتمنى لكِ كل التوفيق، وفي النهاية نود معرفة رأيك في هذا الحوار وفي المجلة؟
الحوار جميل وسعدت به كثيرًا، أما بالنسبة للمجلة بالتأكيد جيدة؛ لأنها تركز على إظهار المواهب.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا