الكاتبة إسراء حسن عبدالله
الشمس والجليد
وجوه متكررة في كل مكان، الزجاج مبعثر هنا وهناك، أصوات ضحكات تملئ الأرجاء، المكان يمتلئ برائحة الغرباء، والكراسي فارغة مثل قلبي تمامًا، أُطل من نافذة الحنين إلى مواطن لن تتكرر على مر الزمن، والفراغ أصبح سيد الموقف، قلبي الذي بين ثنايا صدري أصبح خاويًا من كل شيء.
عثرات الحياة لم تستطع لملمة شتات نفسي، كيف هذا والصمت قد فرض نفسه،
أنظر إلى ذلك السراب القاتل الذي لا شيء خلفه سوى أحلامي المنكسرة، أعود خالي الوفاض، وأُداري خيبات املي كالمعتاد، أغوص في دومة من الفراغ لا شيء هناك سوى فؤادي الذي تحطم وتبعثرت أشلائه في كل مكان، دمار وخراب مر بقلبي الصغير ما ذنب هذا الفؤاد كي يكابد كل هذه المكابدة، كنت أتوقع أن أجد من سيحمل عني عناء كل هذه الحياة التي لا ترحم، ولكن كنت أظن وخاب ظني، فقد وجدت نفسي في مواجهة أيامي وحدي، كل يوم أخوض معركة جديدة مع الوقت، إما أن يفوز هو أو أن اتحطم أنا كل مرة.






المزيد
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله