خاطرة حين تعانقُ نفسها كي لا ينهار العالم المشتعل في صدرها خلف نوافذٍ لا يراها أحد بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خاطرة حين تُعصَبُ الرؤية وتُتركُ الروحُ وحيدةً في زحامِ الأيدي التي لا تعرف الرحمة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خاطرة حين يجلس الوقت إلى جوارك كقيدٍ لا يُرى، ويتركك وحيدًا مع ما لم تعشه بعد بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خاطرة حين تُختَزَل الروح في إناءٍ من زجاج، ويصير الصمتُ هو اللغة الوحيدة التي تفهمها الجدران الشفافة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خاطرة حين وقفتُ أمام المرايا الكثيرة ولم أجد وجهي بينها، كأنني ضعت بين نسخٍ باهتة من نفسي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر