هل نلتقي…؟
بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
أم أن الطرق التي جمعتنا يومًا… قد تعلّمت كيف تضلّنا؟
أم أن الأقدار حين ابتسمت لنا في البداية، كانت فقط تمهّد لوداعٍ أطول مما نحتمل؟
أفكّر فيك كمن يحاول الإمساك بالدخان…
أراك في كل شيء، ولا أستطيع أن ألمسك في أي شيء.
تمرّ الأيام كأنها تعرف سرّ غيابك،
تتعمد أن تثقل، أن تطول، أن تجرّني خلفها وأنا مثقلٌ بك.
هل نلتقي؟
سؤالٌ بسيط، لكنه يوجع كحقيقةٍ لا تُقال.
كأن الإجابة مختبئة في مكانٍ لا تصل إليه قلوبنا،
أو ربما… لا نريد أن نصل.
أحيانًا أتخيل اللقاء،
ليس كما كان… بل كما تمنّيناه أن يكون.
بلا خوف، بلا فراقٍ يترصّدنا في النهاية،
بلا تلك النظرة الأخيرة التي لا تُنسى مهما حاولنا.
لكن الحقيقة أكثر قسوة…
نحن لم نفترق لأننا أردنا،
بل لأن الحياة كانت أقوى من رغبتنا في البقاء.
فهل نلتقي؟
أم أن اللقاء الوحيد الذي كُتب لنا…
كان ذلك الذي مضى… ولن يعود؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى